محمد الشلح :
يبدو أن الترحم على الموتى بات مستحيلا بأفورار ففي يوم الجمعة خامس غشت الجاري وجد عشرات الأشخاص جميع المنافذ المؤدية للمقبرة مغلقة حيث وضعت أقفال عديدة بالباب الوحيد، وفي اتصال بالجريدة أكد معنيون أن رئيس المجلس الجماعي اتخذ هذا القرار و اتصلت به السلطة المحلية لمعرفة الأسباب فأكد لها أنه هو المسؤول عن تدبير المقبرة .
ويبدو أن أفورار ستعرف مفاجآت و مشاكل إن لم تتدخل السلطة في حينها علما أن شباب سبق أن تطوعوا لتنقية المقبرة و شنوا حملات نظافة واسعة و يتكلفون بحفر القبور أصبحوا بدورهم خارج الأسوار لحاجة في نفس يعقوب .