أطلس سكوب
في مشهد مؤثر، تعيش معلمة استفادت من حركة انتقالية وطنية بإقليم أزيلال، داخل حجرة بعد أن اقتسمتها مع التلاميذ بمنطقة تفانت بأيت امحمد، وحسب مصادر جمعوية التي اتصلت بأطلس سكوب، فالمدرسة، تعيش وضعا نفسيا صعبا، بالنظر إلى غياب أدنى شرط من شروط العيش الكريم.
ونقلت المصادر الجمعوية، أن المدرسة الابتدائية التي تدرس بها وتقطن بها المعلمة، تفتقر للمرافق الصحية، ما يعني أن المدرسة رفقة تلاميذها يجبرون على قضاء حوائجهم في الخلاء، أمام مرئ الآخرين…ناهيك عن جو الرعب الذي تعيش فيه المدرسة تحت جنح الظلام.

وفي سياق متصل، أحدثت ظروف سكن المدرسات بفرعية تابعة لمجموعة مدارس مدارس واولى بإقليم أزيلال السنة الماضية ضجة بالبرلمان المغربي، ففي تدخل للبرلماني شفيق عبد الحق ممثل دائرة الدار البيضاء بالبرلمان طالب الجهات الوصية بالتدخل لوضع حد لما أسماه أوضاع مأساوية تعيشها مدرسات بالتعليم الابتدائي بجبال أزيلال.
ودعا المستشار بفتح تحقيق في سكن غير إنساني تقطنه ثلاث معلمات بمدرسة تسقيما التابعة لمجموعة مدارس واولى.