فوجئ المكتب المحلي للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي مساء يوم الثلاثاء 20 شتنبر 2016 بتعرض ناظر مؤسسة محمد السادس بخنيفرة لاعتداء جسدي شنيع استدعى نقله إلى المستشفى الإقليمي، حيث أصيب بجروح بليغة على مستوى الرأس بعد رشقه بالحجارة من طرف أشخاص غرباء عن المؤسسة كانوا يتعاطون المخدرات في أحد أركانها، وذلك ردا على محاولته حماية حرم هذه المؤسسة التي تعرف غياب حراس الأمن وانهيار أسوارها.
وعليه يزيد البيان النقابي : فإننا إذ نندد بهذه التعديات التي تدشن أسوأ موسم دراسي بالإقليم، نحمل المديرية الإقليمية مسؤوليتها الكاملة في حماية أمن المؤسسات ومحيطها وسلامة العاملين بها، ونطالب النيابة العامة بالتدخل المستعجل والصارم لمواجهة الإجرام المستهدف لمؤسسات الإقليم التعليمية وشغيلتها.
عن المكتب المحلي.