محمد طماوي
في جو رهيب تم دفن جثتي شابين بمقبرة أزيلال يوم الأحد 28 شتنبر الجاري لقيا حتفهما غرقا بواد أم الربيع بمنطقة ايت ربيعة بقصبة تادلة، وقد تعرضا رفقة زميل لهم،نجا بأعجوبة، لحادث غرق . وهم ينحدرون من إقليم أزيلال “بلدية أزيلال ،إبر اغن والثالث من قبيلة إغيل نمعراضن ” وكانوا يعملون في مقاولة لتبليط الطريق.
والحادثة تعود تفاصيلها إلى يوم السبت مساء 27 شتنبر مساء بواد أم الربيع بقصبة تادلة حيث أكدت بعض المصادر أن الغرقى كانوا يصطادون بالواد حينها هموا بالعبور إلى الضفة الأخرى، إلا أن المياه ، التي جرفتهم ،كانت أقوى منهم، وقد تمكن شباب المنطقة من إنقاذ حياة احدهم بينما بقيا الآخرين في عداد المفقودين إلى حين انتشال جثتيهما من طرف السكان مدعومين بعناصر من الدرك الملكي .