أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

حكاية السياسي الذي وقع في حب كرسي…

بقلم :طارق بوستة
هم العديد من السياسيين وليس واحدا منهم فقط أضحى عشقهم الممنوع حب الكرسي وحب تحقيق المصالح الذاتية الشخصية والوصول لمبتغى واحد ألا وهو الغناء والثراء وهدا على ظهور معاناة ومآسي المواطنين وعامة الشعب .


فلا شك أن الجميع أضحى يعرف وجوها لا تتغير وأمناء الأحزاب المغربية الراشدين والدين فاق أغلبهم سن التقاعد بكثير ،والأبهى من دالك أنهم لازالو يتربعون على عرش الكراسي ولم يفكروا بعد في التخلي عنها لصالح شباب الوطن ولضخ دماء جديدة يمكنها العطاء والتقدم بالمجال السياسي درجات عليا ، فكلكم يعرف الشيخ البرلماني عبد الواحد الراضي الحاصل على كرسي مند ستينات القرن الماضي ومرشح حالي للإنتخابات البرلمانية إلى جانب محند العنصر وإدريس لشكر إلى أخر اللائحة ، هم شياب فعلا محنكون ويمتلكون تجارب مميزة في المجال ولا أنكر هدا ومع دالك وجب التحلي بروح رياضية ونضالية عالية والتفكير في التخلي عن الكرسي لصالح الجيل الصاعد والشباب الدي يمكن أن أسميه بالضائع ، ومصطلح الضائع لا يعني هنا التيه والضياع في الشوارع ، لا بل يعني أنه ضاعت أفكارهم وطموحاتهم ومشاريعهم المستقبلية بسبب أنانية أغلب الشياب ، فلا يعقل يا سادة أن التخلي عن الكراسي أصبح مقابل تقديم إمتيازات لأصحابها الحاليين وتحقيق غاياتهم الداتية ولا يعقل أن يشيخ الشيخ ولا يفكر في تسليم المشعل للآخر حتى يموت .


وفي بني ملال عندنا مثال من نوع آخر ليس شيخا ولكنه زيزون برلماني لم يتفوه ولو بسؤال واحد ولا كلمة ولم نره في شاشات التلفزة لمدة 5 سنوات خلت ليعود بعدها ويترشح ويطالب بولاية تانية على التوالي فهدا ما يسمى بالعجب العجاب ، فهل قرر سعادة المترشح أن يتكلم في الولاية التشريعية المقبلة إدا نجح ! أم انه خائف من ضياع الإمتيازات ومصالحه الشخصية ومشاريعه الذاتية ؟


هي فعلا حكاية لها بداية وليست لها لحد الساعة نهاية ……وعشق أصبح ممنوعا في !ل تنامي الوعي الثقافي والسياسي في مجتمعنا المحافظ


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد