أطلس سكوب ـ
عبر الملك محمد السادس نصره الله في الدفتر الذهبي برواندا عن مأساة الإبادة الجماعية التي شهدتها رواندا سنة 1994، في فترة شن فيها القادة المتطرفون في جماعة الهوتو ( الأغلبية في رواندا )حملة إبادة ضد الأقلية من التوتسيي ووصف الملك محمد السادس المجازر بكونها مأساة إنسانية ستظل تُسائل ضمير البشرية جمعاء.
وخلفت الابادة الجماعية ما يناهز 800 ألف شخص وتعرضت مئات الآلاف من النساء للاغتصاب، في فترة لا تتجاوز 3 اشهر و 10 ايام.
هذا نص كلمة الملك محمد السادس:
إن الإبادة الجماعية فترة مظلمة في تاريخ وذاكرة الشعب الرواندي، بل إنها مأساة إنسانية ستظل تُسائل ضمير البشرية جمعاء.
وإن رواندا اليوم، تفتح ذراعيها للحياة، بثقة في الحاضر، وأمل وتفاؤل في مستقبل واعد تسوده المحبة والتعايش والوئام والأمن والاستقرار.
محمد السادس ملك المغرب.