1.
م أوحمي:
مصابون في اصطدام قوي بين دراجة وشاحنة
وقعت حوالي الساعة العاشرة و النصف من صبيحة يوم 25 اكتوبر الجاري حادثة سير بالطريق الوطنية رقم 8ب مدخل دوار اولاد سالم حيث كان سائق دراجة نارية من نوع c90قادما من بني ملال مع سيدة و نظرا للسرعة المفرطة التي كان الرجل يسوق بها دراجته في اتجاه سوق الحد اولاد عيسى فوجئ بالشاحنة و دخل اسفلها حيث كان الاصطدام قويا .

الجريدة وقفت على الحادث بعد ربع ساعة من وقوعه و حاولنا جاهدين ربط الاتصال بالمسؤولين خاصة بالدرك الملكي و الإسعاف و لم يتمكنوا من الحضور حيث تطوع الناس لفتح مرور السيارات و الحافلات و الشاحنات و حضر الى عين المكان خليفة قائد سيدي حمادي و بعد أزيد من ساعة حضرت الوقاية المدنية و بها موظفان حاولا في بداية عملها نصب واقيات اليدين و التي اخذت وقتا وطلبا من الناس مساعدتهما لحمل المصابين في حالة خطيرة و اتجها بهما الى مستشفى سوق السبت بعدها حل رجال الدرك من سوق السبت ولم يجدا الا الشاحنة و علامتين بالطباشير للمصابين .
و علمنا أن حالة المصابين خطيرة ما استدعى نقلهما إلى المستشفى الجهوي ثانية .
2.
جدل حول تأخر إسعاف المواطنين ضحايا حوادث السير والطريق الوطنية رقم 8 نموذجا
أبو إيناس:
كثيرا ما يصادف الزملاء الصحفيون حوادث كثيرة بالطريق الوطنية رقم 8 محور تراب جماعة أولاد امبارك حتى وادي العبيد و يتم أحيانا مجبرين بين أداء المهمة و تقديم مساعدة للضحايا عبر إطلاق نداء استغاثة لإنقاذ أرواح أبرياء .

تأخر الوقاية المدنية و الإسعاف عموما من بين الإشكاليات المطروحة فخلال تواجدنا بمكان الحادثة التي وقعت مدخل دوار اولاد سالم بتراب جماعة سيدي حمادي انتظرنا طويلا قبل أن نطلق النداء فالحالة الحرجة للرجل و المرأة المصابان تتطلب تدخلا فوريا و صيحات المواطنين لم تتوقف مع العلم أن مقر تواجد سيارة إسعاف الجماعة القروية القريبة لا يتعدى أربع كيلومترات و هاتف خليفة القائد الذي حل بالمكان لم يتوقف كما أن مركز سوق السبت حيث تتواجد الوقاية المدنية لا يتعدى 15 كلم و انتظرنا و انتظر معنا حشد من الناس كنا نأمل أن يحضر الإسعاف لنقل المصابين في انتظار وصول الدرك الملكي و كانت صيحاتنا على أعلى مستوى بالإقليم وهي التي أنقدت هدفنا لتصل سيارة الوقاية المدنية و تقل الضحايا إلى سوق السبت رغم خطورة الإصابة و علمنا أن الوجهة الثانية ستكون بني ملال و تساءلنا لم لا يتم في مثل هده الحالات و كما هو معمول به في بعض الدول إرفاق السيارة بطبيب لتوجيه المصابين قبل فوات الأوان و لكن تعودنا عند سؤالنا عن أقرب أدن لنا أن نجيب بأبعدها “فين ودنك هاهي “

إن الخطاب الملكي الأخير عند افتتاح البرلمان أشار إشارات قوية إلى الدور الذي يجب أن تلعبه الإدارة لخدمة المواطنين و لكن رغم ما وفرته الدولة من إمكانيات فإن هاجس الحس بالمسؤولية يبقى هو الأساس فكيف يعقل أن تتأخر سيارة الإسعاف و عند وصولها يبدأ الإستعداد بوضع واقيات اليدين كالسيارة التي سبق أن حلت بمكان حريق و عندما أرادوا استخراج الماء وجدوا الصهريج فارغا ك … و ك,,, فمتى يتحرك الحس بالمسؤولية ؟؟