أطلس سكوب
حالت العزلة القاتلة بمنطقة تفانت بجماعة أيت امحمد، دون إنقاذ أسرة بكاملها تتكون من 11 فردا، بعد انفجار ثلاثة قنينات غاز بالمنزل الذي يقطنون به بتفانت بأيت امحمد، فرغم اتصال أسرة مغروس بالسلطات، لطلب النجدة، ومساعدتها في إطفاء النيران التي شبت بكل أرجاء البيت، حالت العزلة وغياب طريق دون وصول رجال الوقاية المدنية.

والخطير في الأمر، أن غياب الماء وبُعد منابعه، حال دون إطفاء الحريق، الذي وفرت له العزلة، كامل الشروط ليقتل أسرة مغروس، ويتركها فارغة اليدين، بدون مأوى، حيث تحدث رب الأسرة، عن احتراق أثاث المنزل، بكامله، واحترقت معه عائداته المادية من العمل، ولحم عيد الأضحى، وملابس الأطفال الخمسة…
أكد أحد أفراد أسرة مغروس، لأطلس سكوب أنه يشعر بعد الحادث، بأنه ليس بمغربي، محروم من كل الحقوق، حتى التي سنها الدستور في أول نسخة له في الستينات من القرن الماضي، ببساطة، تعيش أسرة مغروس بدون ماء، وبدون طريق يربطها مع الخارجي.

وبهذه المناسبة الأليمة، يلتمس منبر أطلس سكوب من السلطات، تقديم يد العون لأسرة مغروس، ومساعدتها في محنتها، لتتجاوز الأزمة التي ألمت بها، وإنقاذها من التشرد، كما نناشد السيد رئيس جماعة أيت امحمد، إلى الالتفات لمنطقة تفانت، وتزويدها بالماء الشروب، فسكان المنطقة، يقطع أغلبهم عدة كيلومترات، للوصول إلى الماء، كما أصبحوا في أمس الحاجة إلى طريق يحفظ كرامتهم في مغرب القرن الواحد والعشرين..