عائشة واخميس
حسب ما أديع مؤخرا ان المغرب هو اول بلد عربي سيزوره الرئيس الامريكي الجديد دونالد ترامب الخامس والاربعون ! هل سبق لترامب ان زار المغرب كسائح؟ هل هو جد مقتنع حتى هذه اللحظات التي يعلن الزيارة للكوب 22رغم محاولة الاغتيال التي تعرض لها ببلده. دونالد ترامب شخصية القرن 21اذن من مواليد 1946، رجل اعمال وملياردير امريكي في مجال العقار .له مشاريع عديدة في جميع أنحاء العالم ، رجل اعمال الذي امتهن حرفة والده ونجح في التطوير العقاري حيث بعد تحكمه بشركة والده تابع مع برج ترامب في مدينة نيويورك كما دخل كذلك مجال صناعة الطيران. في أواخر التسعينات تصاعدت شهرته ووضعه المادي،وفي عام 2001 أتم برج ترامب مما زاد في شهرته العقارية و الاعلامية محليا و عالميا. ترامب مر عبر دراسته بجامعة فوردهام ، اكاديمية نيويورك العسكرية، كلية وارتون،مدرسة كيوفورست وحاصل على شهادة جامعية بكالوريوس العلوم. وجل اعمال مستثمر ونجم اجتماعي ومطور عقاري و كاتب سياسي ورجل دولة حائز على جائزة نجمة على ممر الشهرة في هوليوود سنة 2007 ، جائزة التوتة الذهبية لأسوء ممثل مساعد عن عمل “لايمكن للاشباح فعلها” سنة 1990، وسام جزيرة اليس للشرف سنة 1986 و جائزة شجرة الصندوق القومي اليهودي للحياة سنة1983.
شخصية القرن الواحد والعشرين الذي ربح منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون في ثمان ايام الاخيرة من الحملة الانتخابية ، ترامب سيقود الولايات المتحدة قريبا ابتداءا من 20 يناير 2017 بمخطط خاص كالتطبيع في العلاقات الامريكية الروسية التي بدأت قبل 200 سنة . يأمل هذا الرجل الامع الموهوب كما وصفه بوتين ان تجمعه به علاقة جيدة جدا ، وأنه مستعد لاستعادة هذه العلاقة الني تراجعت منذ 1991 .
علاقة يطمح فيها الرجل الموهوب الى محاربة العدو رقم واحد المتمثل في الارهاب الدولي المتطرف وتسوية الازمة السورية. كما يضمح في بناء جدار امني حدودي مع المكسيك، لمنع تدفق المهاجرين غير الشرعين الى الولايات المتحدة وللمخدرات والاسلحة. قرار تراه دول المكسيك وامريكا الوسطى والجنوبية سلبي وانه سيخلق أزمات انسانية حادة .
المغرب و ترامب: ان العلاقات بين امريكا و المغرب ستبقى قوية ومتميزة بغض النظر عن نتائج الانتخابات، نظرا للقيم والمصالح المشتركة التي تجمع البلدين ، بالاضافة الى الروابط التاريخية العميقة التي ما فتئت تتطور على مدى الايام ،توابث تعتمد عليها هذه العلاقة تاريخيا ، سياسيا ، اقتصاديا، وأمنيا رغم انها تواضعت في عهد الرئيس الديمقراطي أوباما والعلاقات المغربية الامريكية تنجح أكثر مع الجمهوريين اكثر من الديمقراطيين ورغم ذلك يجب انتظار تعيين ترامب وطاقمه المساعد في وزير الخارجية ورئيس مجلس الامن القومي. العلاقة المغربية الامريكية من خلال ماسبق ورغم خسارة هيلاري التي كانت الاقرب الى المغرب معرفة خاصة لما كانت وزيرة للخارجية الأمريكية. العلاقة ناجحة بما ان الولايات المتحدة تبحث اكثر عن مصالحها وعن التوازن الدولي ، والمغرب اصبح محطة بارزة على صعيد الدول النامية اقتصاديا وامنيا ، واحتضانه الناجح للكوب22 جعل المغرب اكثر شهرة .