أطلس سكوب ـ
الجامعة الوطنية لموظفي التعليم ترفض المساس بمجانية التعليم وتطالب وزير التربية الوطنية بالوفاء بتعهداته الخاصة بإخراج نظام اساسي عادل ومنصف للأسرة التعليمية
دفاعا عن المدرسة العمومية، تجدد الجامعة الوطنية لموظفي التعليم التأكيد على مواقفها السابقة إنصافا لأسرة التعليم ودفاعا عن حق دستوري أصيل هو حق التعليم للجميع، بعد ذلك تدارس أعضاء الكتابة الوطنية مجمل النقاط المدرجة في جدول الأعمال وأجمعوا على ما يلي:
v رفض المساس بمجانية التعليم واعتبارها خطا أحمرا لا يمكن التنازل عنه أو التفاوض بصدده.
v لا إصلاح تربوي بدون إخراج نظام أساسي منصف وعادل للأسرة التعليمية.
v لا جودة بدون تحسين وضعية وظروف العمل لكافة فئات رجال ونساء التعليم.
v لا حكامة دون إشراك فعلي وحقيقي للنقابات ذات التمثيلية في اتخاذ القرارات المصيرية والاستراتيجية.
v لا مصداقية لقرارات أو توصيات أية جهة أو مؤسسة لا تأخذ بعين الاعتبار نبض الشارع المغربي وتضمن حقوقه الأساسية في إطار القانون والدستور.
v لا ديمقراطية دون ضمان حق التعليم للجميع وفي مختلف الأسلاك والمستويات ولكل الفئات.
v لا استقرار للمنظومة التربوية دون ضمان حقوق الشغيلة التعليمية وفئاتها المتضررة كاملة في أفق مستقبل مهني وتربوي أمن.
واكدت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم، في بيان لها توصل الموقع بنسخة منه، التزامها بالدفاع عن المطالب المشروعة للأسرة التعليمية وتطالب الوزارة بالعودة إلى مائدة التفاوض لطي كل الملفات العالقة والأنية، الفئوية والجهوية، الوطنية والهيكلية بهدف تيسير عملية إنجاح تنزيل الرؤية الاستراتيجية 2015/2030، كما تعبر عن استعدادها للنضال بكل الوسائل المشروعة دفاعا عن كرامة الأسرة التعليمية وجودة المدرسة العمومية.
وعقدت الكتابة الوطنية للجامعة الوطنية لموظفي التعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب لقاءها العادي يوم الخميس 24 نونبر 2016 بالمقر المركزي بالرباط تدارست فيه مستجدات الساحة التعليمية ومجمل القضايا والملفات التربوية والتعليمية العالقة والآنية التي تشغل بال الرأي العام التعليمي وخصوصا ما شهده المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي من نقاشات حادة حول قضية مجانية التعليم وما يترتب عنها من عصف بمبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص بين أبناء الشعب المغربي وحقهم في تعليم عمومي ومجاني يصون حق التلميذ المغربي في التعليم وحقه الإنساني المشروع في مقعد دراسي على مستوى التعليم الثانوي التأهيلي أو العالي.