أطلس سكوب
عرفت ساكنة دوار تسليت جماعة تابية فم الجمعة إقليم أزيلال جريمة شنعاء ذهب ضحيتها مسن يبلغ 60 سنة واعتداء على أفراد إسرته.
ففي ليلة الجمعة الماضية حوالي الساعة العاشرة ليلا قام خمسة أشخاص بالاعتداء على الحضري علي حيث قام المدعو عبد الرحمان بالقبض عليه ،على مستوى اليدين فيما قاما عنصرين آخرين بالاعتداء علية بأسلحة بيضاء عبارة عن سيوف وسكاكين وساطور،مما نتج عنه عدة إصابات خطيرة كانت وراء وفاة المسن بالمستشفى ،فيما انهال الطرفين الآخرين على الابن حسن الحضري الذي تعرض لإصابات خطيرة على مستوى الرأس،مازال يرقد بسببها في المستشفى الجهوي بني ملال،فيما تعرضت الابنة حفيظة للإعتداء وتمكنت بأعجوبة من النجاة رفقة أخ رابع ،وذلك بالهرب خوفا على حياتهما.
مباشرة بعد ذلك اتصلت الأسرة بالدرك ولكن رفضوا الحضور بدون مبرر.وتم الاتصال بالسلطة المحلية حيث حضر “خلفان القائد” قاما بأخذ الأسلحة البيضاء التي استعملت في الجريمة ، قبل أن تتدخل سيارة الإسعاف والتي تأخرت لمدة ساعتين رغم خطورة الإصابات.
لحد اليوم لم تتدخل أي جهة لمتابعة القضية فالجناة أحرار والأسرة لم تقم بدفن الضحية حتى يتم فتح تحقيق.مع العلم أن الضحية تقدم بشكاية قبل وفاته يوم الأربعاء 9 أكتوبر2014 إلى وكيل الملك لدى ابتدائية ازيلال بسبب اعتداء على أسرته ومنزله .حيث تعرضت الأسرة للترهيب بالأسلحة البيضاء وإقتلاع 19 شجرة زيتون ورغم وجود أربعة شهود فلم يتم أي إجراء لمتابعة المعتدين.
وقامت الساكنة حوالي 100 شخص بتوقيع بشكاية بتاريخ 15/10/2014 موجهة إلى وكيل الملك بمحكمة أزيلال ،مع تسليم نسخة للسلطة المحلية ضمنتها أن درك وادي العبد لم يلتحقوا بمكان وقوع الجريمة ولم يستمعوا للضحايا ، ورغم ذلك قاموا بفتح تحقيق شمل شخص واحد رغم وجود خمسة أشخاص، ولهذا يطلبون بفتح تحقيق والالتحاق بعين المكان والاستماع للشهود.
وتدين جمعية إئتلاف الكرامة لحقوق الإنسان بني ملال هذا الإعتداء الشنيع على أسرة الضحية، كما تدين تقاعس وتهاون الضابطة القضائية وعدم التحرك وبالأخص أننا بصدد جريمة قتل، كما ندد ببطء وتهاون السلطة القضائية والدرك لأنه لو تم التحرك في الوقت المناسب لما وقع هذا الحدث.
كما نحملهم المسؤولية الكاملة لما قد يحدث وبالأخص أن السكان ومن خلال هذه العريضة يعبرون عن الوضع المزري والخطير لتعامل الضابطة القضائية مع أمن وسلامة المواطنين، كما ندعو وزارة العدل والحريات للتدخل قبل أن تنفلت الأمور ويقط المزيد من الضحايا.
عن جمعية إئتلاف الكرامة لحقوق الإنسان بني ملال