أطلس سكوب
لم يحصل الوزير بلمختار وزير التربية الوطنية على المعدل، في مادة كتابة رسالة، حيث ارتكب أخطاء فادحة خلال محاولته كتابة رسالة موجهة إلى نساء ورجال التعليم بمناسبة اليوم العالمي للمدرس، الرسالة التي يتوخى منها الوزير، تحفيز الأطر التربوية على العمل، والاعتزاز بمهنة التدريس، ورطته في ارتكاب أخطاء، أجبرت أصحاب مهنة الطباشير، على التدخل لتصحيحها، ردا على قرار نفس الوزير بمنع الأطر المكلفة بالتدريس من متابعة الدراسة الجامعية.
ورغم أن الجميع يعلم أن الوزير لم يكتب الرسالة بنفسه، وكلف كتابه وديوانه بتحريرها، لأن أغلب المسؤولين ببلادنا، مكلفين بالتوقيع فقط، مقابل أجور كبيرة، فيما القسط الكبير من “الدمير”، يسند إلى صغار الموظفين، إلا أن النقطة التي حصل عليها الوزير في موضوع كتابة رسالة، تدعو إلى التفكير مليا في الشروط التي يجب أن تتوفر في مسؤول بحجم وزير في قطاع التعليم.
وتدعو النقطة التي حصل عليها الوزير في الإنشاء وتحرير رسالة، إلى ضرورة إسناد المنصب للمسؤول المناسب، والقطع نهائيا مع العشوائية وأسلوب إرضاء الخواطر الحزبية في تعيين الوزراء، دون أن ننسى أن “التقواس” الموجه للوزير بلمختار جاء بعد تعنته بمنع الأساتذة من حق متابعة الدراسة الجامعية، حيث سبق لهم أن كشفوا عن زلات في اللغة العربية، آخرها “ملي حصل الوزير في جمع كلمة ندوة”.