أمين النجار ـ أطلس سكوب
اذا كانت ثانوية الحسن الأول التاهيلية بدار ولد زيدوح مثالا يحتدى به في الاجتهاد والتحصيل ، فإننا نلاحظ موازاة مع هذا تنامي ظاهرة التحرش الجنسي بالتلميدات في الآونة الاخيرة..هذه الظاهرة التي تعد انتهاكا للقيم والاخلاق.. والتي وجب التصدي لها بكل حزم، حتى لا تتفاقم المشكلة والتي دون شك يترتب عنها مشكلات نفسية قد يمتد أثرها زمنا طويلا لدى المتحرش بها.
الحديث عن التحرش الجنسي بصفة عامة ليس بجديد… بيد أن حوادث جديدة تدل على تزايد تفاقم هذه المشكلة.. فكثير من التلميذات بثانوية الحسن الأول التأهيلية يتعرضن بشكل مباشر او باخر للتحرش الجنسي من طرف تلاميذ وغرباء ، يظلون متربصين أمام باب الثانوية،وفي الأماكن المقابلة لها…كثيرات فضلن الصمت.. وابتلعن مرارتهن جراء خدش حيائهن، وآثرن عدم الكلام خوفا من الفضيحة التي رسمتها العادات والتقاليد مكممة للأفواه.
وعليه، وجب على مختلف فعاليات المجتمع المدني وكذا أولياء أمور التلاميذ ومجالس المؤسسات التعليمية والسلطات المحلية أن تعمل في إطار تشاركي وفعلي من أجل القضاء على هذه الظاهرة الغريبة والتي بدأت في البروز بشكل ملفت للنظر بدار ولد زيدوح .