فريكس المصطفى / أطلس سكوب
تحت أشعة الشمس الحارقة٬وأمام مقر دائرة بني ملال،نظمت ساكنة قبيلة الزواير بإقليم بني ملال وقفة احتجاجية صباح يوم الأربعاء 22 أكتوبر الجاري، بعد أن قطعوا مسافة 18 كيلومترا سيرا على الأقدام ،وحسب تصريحات بعض المحتجين الذين صرحوا لأطلس سكوب عن استيائهم من خلال شعارات رفعوها بالمناسبة ،حيث نددوا واستنكروا خلال هذه الوقفة بتجاوزات بعض شيوخ القبيلة الذين يقومون باستعمال الشطط في السلطة، واستغلال النفوذ،بالإضافة الى الاستفزاز والتهديد الذي تتعرض له الساكنة والمتمثل في التهديد بإغلاق محلاتهم التجارية،وبمؤازرة من المجلس الإقليمي للشبكة المغربية لحقوق الإنسان بإقليم بني ملال،الذي كان حاضرا بقوة بعين المكان، طالبت الساكنة من السلطات المحلية وضع حد لمثل هذه السلوكيات و الممارسات الغير القانونية ،التي يقوم بها أعوان سلطة من رتبة شيوخ ،حيث أن المفهوم الجديد للسلطة الذى عبرعنه جلالة الملك نصره الله في بداية تقلده العرش ،والذي يهدف أساسا الى تقريب الإدارة من المواطنين، وتكريس إدارة القرب بالنسبة للإدارة الترابية، يتنافى تماما مع أسلوب التضييق و الترهيب الممارس على أفراد ساكنة الزواير، وفي هذا الصدد، فالمحتجون ينتظرون تدخل السلطات الإقليمية لرفع الظلم و التضييق الذي يتعرضون له من طرف المشتكى بهم ،وأفادت بعض المصادر، أن المحتجون سوف يتخدون أشكالا نضالية أخرى بتنسيق مع المجلس الإقليمي للشبكة المغربية لحقوق الإنسان بإقليم بني ملال في حالة إذا ما لم تتحقق مطالبهم المشروعة