اطلس سكوب ـ عثمان العمراني
كشفت التحقيقات المعمقة حول فاجعة أمسكرود بأكادير عن معطيات خطيرة حول الشاحنة المتورطة في الحادث الذي أودى بحياة 11 شخصا وإصابة 23 آخرين بحروق خطيرة.
ووفقا لمصادر يومية المساء، فالشركة الوطنية للطرق السيارة ومصالح وزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك، لم تمنح للشاحنة المعنية أي ترخيص للنقل الاستثنائي، كما أن معاينة المصالح المعنية لمقطورتها، وجدتها تحمل آلة للأشغال العمومية وهو نفس النوع المبين في البطاقة الرمادية للمقطورة، إلا أن مقاييس حمولتها تتجاوز ما هو مسموح به قانونيا.
سائق الشاحنة المتورطة في فاجعة أمسكرود لا يتوفر على الرخصة التي تسمح له بالسير والجولان في الطريق السيار أو الطرق الوطنية، وكشفت المعطيات أن صاحب الشاحنة أدلى باستمارة تخص شاحنة أخرى غير التي تم استعمالها لنقل آلة الحفر، مما يجعله تحت طائلة جنحة التدليس على الإدارة.
وتحتاج هذه الشاحنة إلى رخصة استثنائية من أجل استعمال الطريق السيار وكذا الطرق الوطنية، وهو ما لم تحصل عليه؛ لأن الشركة مالكة الشاحنة تقدمت بوثائق تخص شاحنة أخرى أقل حجما لا تحتاج عادة إلى رخصة استثنائي، وفق ذات المصادر.