من الزواير ـ لأطلس سكوب
وصفها أحد المتضررين بأنها ممارسات لم يعهدوا مثلها حتى في عهد الحماية، الأمر يتعلق بخروقات أعوان السلطة بالزواير ببني ملال، حيث أكدت شهادات موثقة بالصوت والصورة، اخترنا البعض منها فقط، أكدت أن شيوخ بالزوائر نواحي بني ملال، عاتوا فسادا، ويستغلون منصبهم لابتزاز المواطنين، وتهديدهم، والتلاعب في البناء العشوائي، ما خلق صورة سوداء، يكاد يشوه بصورة السلطة هناك.
وطالب متضررون الشبكة المغربية لحقوق الإنسان ببني ملال، تبني قضيتهم، وإيصال مشكلتهم إلى جلالة الملك، وناشدوا الجمعية بالتدخل، بعد أن تقدموا بشكايات كثيرة للسلطات ببني ملال، دون أن تلقى ما كان منتظرا، حيث لمسوا محاولة طمس والتستر على خروقات أعوان السلطة، بدل فتح تحقيق دقيق، لحماية المواطنين من شططهم، وإعمال القانون، ومحاسبة الطرف المخل بالضوابط، وتقديمه للمحاسبة أمام مؤسسة العدالة، حيث رد رئيس دائرة بني ملال، على شكاية بعض المتضررين، بكلام غير مسؤول، بقوله ” هاد الهضرة ديال العيالات في الحمام”، فهل يسمح السيد رئيس الدائرة أن يخرق القانون من موظفيه الذين كلفوا بتطبيقه.؟
وفي سابقة من نوعها، كشفت شهادة مواطنين من الزواير ، أن احد أعوان السلطة، سطا على ديك رومي، من أمام إحدى المنازل، واعتبروا الواقعة صورة من صور الابتزاز التي يمارسها أعوان السلطة بالمنطقة، وطالبوا المسؤولين على رأسهم والي جهة تادلة أزيلال، بتنظيف جسم السلطة من المفسدين، بعد أن بلغت خروقات بعض شيوخ الزوائر حدا لم يعد يحتمل.
وتجدر الاشارة أن ساكنة من منطقة الزواير ببني ملال، نفذت وقفة احتجاجية يوم الأربعاء 22 أكتوبر الجاري، أمام مقر دائرة بني ملال، للاحتجاج على الشطط في استعمال السلطة وابتزاز التجار من قبل شيوخ بالمنطقة.
وهدد المحتجون بالدخول في أشكال نضالية تصعيدية في حال غياب أي ردع لأعوان السلطة، الذين توصلت السلطات الإقليمية ببني ملال بأسمائهم، والمتورطين في ابتزاز التجار، تحت مطية، تنظيم الشارع العام، والتدقيق في المواد التي تباع في الدكاكين.