م.أوحمي
حطت قبل قليل هليكوبتر على الساعة الخامسة مساءا من يوم الجمعة 27 يناير الجاري بالمركب الرياضي لازيلال ، حيث كانت تقل رضيع يبلغ من العمر سنة و نصف يعاني حسب تصريح والدته ) التي كانت ترافقه( من حمى منذ أسبوع وضيق في التنفس وزادت حدة المرض اليوم ، واتصل السيد ,افقير ’ جد الرضيع حسب تصريح والدته للجريدة حيث رافقته عبر الهليكوبتر بالسلطات التي لم تخالف الموعد كعادتها ،حيث انتقلت مروحية تابعة للدرك الملكي الى دوار ايت عبي ونقلت الرضيع المريض الى المستشفى الاقليمي لأزيلال و وجدت في استقبالها أفراد من الأمن الوطني والدرك الملكي في مقدمتهم قائد المنطقة هشام لعظم وأعوان سلطة وقائد الملحقة الإدارية الأولى.

والغريب في الأمر أن سيارة الإسعاف التابعة للمستشفى التي كان من المفروض أن تكون بعين المكان رفقة السلطات ، انتظرها الجميع أزيد من ربع ساعة على هبوط المروحية وبالرغم من أن المركب الرياضي لا يبعد من المستشفى سوى أقل من كيلومترين.

وبعد وصول سيارة الإسعاف جرى نقل الرضيع إلى المستشفى الإقليمي ،حيث خضع للإسعافات الأولية .

وبخصوص تسجيل تأخر سيارة الاسعاف ل15 دقيقة اكدت مصادر طبية في اتصال بموقع أطلس سكوب، أن الامر لم يشكل خطرا على صحة المريض على اعتبار ان اسعافه بدأ منذ نقله من منزله بتيلوكيت، وأوضح المصدر أن هناك تنسيق بين الاطراف المتدخلة في العملية، على حد ذكر المصدر.
كما أضاف المصدر ذاته أن الامر لا يتعلق بتأخير ، حيث كان نقل الرضيع قد برمج نقله على متن المروحية الى بني ملال، حيث كانت تنتظره سيارة اسعاف هناك، ولكن لسوء الأحوال الجوية، بين مرتفعات أزيلال وبني ملال، قُُرر نقله الى مستشفى أزيلال، وصادف التغيير الذي طرأ، خروج سيارة اسعاف مجهزة من مستشفى أزيلال الى المركز الاستشفائي لبني ملال، ما دفع بالأجهزة الطبية الى تدبير تجهيز سيارة اسعاف أخرى في زمن قياسي ، إذ وصلت الى الملعب الرياضي في أقل من 15 دقيقة، وفق المصدر سالف الذكر.