أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

إنقاذ طفل مصاب على متن مروحية سامو من جبال أيت امديس الى مستشفى أزيلال

أطلس سكوب ـ لحسن اكرام

أفاد مصدر طبي مطلع أن فريقا طبيا تدخل اليوم السبت 28 يناير الجاري، لإنقاذ حياة طفل لايتجاوز عمره سنتين ونصف يعاني من وضع صحي حرج بمنطقة تبورودين بأيت امديس بإقليم أزيلال، وأوضح المصدر نفسه أن الفريق الطبي كان على متن طائرة مروحية تابعة للوحدة المتنقلة للإسعاف والإنعاش التابعة لمركز وحدة المساعدة الطبية المستعجلة بمراكش، تمكن من نقل الطفل “ي ت” الذي أصيب بارتفاع في حرارة جسمه ودخل في نوبة تقيئ حادة  ، إلى المستشفى الاقليمي الاطلس الكبير الاوسط بأزيلال.


وذكرت مصادر طبية بأزيلال أن الفريق الطبي قام بتقديم الإسعافات الضرورية للطفل قبل نقله إلى متن المروحية لاستكمال العلاجات بالمستشفى الاقليمي بأزيلال حيث تمكن الطفل “ي ت” من تجاوز مرحلة الخطر، وحاليا يعمل طاقم طبي على التكفل به بقسم الإنعاش بذات المستشفى.


ووفق مصدر مطلع، فقد طالبت السلطات بأزيلال صباح السبت 28 يناير الجاري، الجهات المعنية باستقدام طائرة لإنقاذ حياة الطفل “ي ت” يعاني من مضاعفات صحية، وأضاف المصدر المطلع، أن عملية إنقاذ حياة الطفل تمت بتنسيق بين المصالح التابعة لمندوبية الصحة  بأزيلال والسلطات المحلية .


وللإشارة فعملية إنقاذ الطفل سالف الذكر من ايت أمديس جنوب إقليم أزيلال  بواسطة مروحية وزارة الصحة، ونساء وحوامل ومرضى آخرين بالمناطق المعزولة بهوامش إقليم أزيلال، يدخل في إطار المخطط الوطني لوزارة الصحة للمستعجلات الطبية الذي يروم إلى تحسين التكفل بالمستعجلات ما قبل الاستشفائية، حيث أحدثت مراكز لضبط وتنظيم التدخلات الطبية الاستعجالية، يتم خلالها الاستعانة بطائرة مروحية، كما تم وضع رقم وطني موحد ومجاني خصص للمكالمات الطبية الاستعجالية «141»، استجابة للتعليمات الملكية في هذا المجال.

 

 

هذا وأضحت عملية إنقاذ المرضى والنساء الحوامل بجبال أزيلال بواسطة طائرة مروحية أسلوبا اعتادت عليه المصالح المركزية في السنوات الأخيرة في المناطق المعزولة في زمن الكوارث، حيث تحول التساقطات الثلجية دون تمكن الأمهات الحوامل من الوصول إلى المستشفيات ودور الولادة والتجهيزات، كإجراء احترازي تقوم به المصالح الطبية لوزارة الصحة لتجنب وقوع فاجعة كالتي وقعت بمنطقة أيت عبدي سنة 2009، بعد وفاة أم حامل وتوأميها بسبب غياب طريق يسمح بمرور سيارة الإسعاف.


وعلم موقع أطلس سكوب من مصادر مطلعة أن السلطات الإقليمية بعمالة إقليم أزيلال بتنسيق مع مختلف المصالح المعنية اتخذت تدابير استباقية للعناية بالنساء الحوامل المُقبلات على الوضع في المناطق النائية والجبلية، في خطة احترازية لمواجهة آثار موجة البرد القارس وتساقط الثلوج.


وأوضحت المصادر المطلعة في اتصال هاتفي بموقع أطلس سكوب، أن خلية اليقظة التي أنشأت بعمالة إقليم أزيلال بعد التعليمات الملكية السامية الرامية الى تقديم الدعم والمساعدة للمواطنين لمواجهة موجة البرد والتساقطات الثلجية، وخصوصا في المناطق الجبلية، عملت على تحسيس الجهات المعنية بأهمية إرسال النساء الحوامل الى دور الولادة والامومة ، في القرى  تفاديا لوقوع مشاكل أثناء مرحلة الوضع، كما جرى بمنطقة  ايت عباس “تفالوين”، حيث رغم ابلاغه في العملية التحسيسية رفض زوج الام الحامل التي لقيت حتفها، ارسالها الى دار الولادة لأسباب وصفتها مصادر بالواهية.


وتسهيلا لانجاح العملية، تنصح السلطات بمرافقة الامهات الحوامل لاطفالهن الى دور الامومة ، كحافز من شأنه انجاح العملية.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد