محمد كسوة
على إثر المسيرة الاحتجاجية التي قام بها ساكنة جماعة أنركي التابعة لإقليم أزيلال ، واعتصامهم أمام مقر ولاية جهة بني ملال خنيفرة منذ يوم الأحد الماضي 12 فبراير للمطالبة بإحداث ثانوية إعدادية لضمان تمدرس أبنائهم بالجماعة .
وبعد عدة لقاءات للحوار بين ممثلي السكان المعتصمين والمؤسسات المعنية وجمعيات المجتمع المدني ، وبعد التنسيق مع الأطراف ذات الصلة ، عقد مساء اليوم الخميس 16 فبراير 2017 اجتماع بمقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة بني ملال خنيفرة ، حضره كل من مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين ، رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان ، رئيس جماعة أنركي ، ممثل عن مجلس جهة بني ملال خنيفرة ، ممثل عن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع بني ملال ، رئيس النسيج الجمعوي بإقليم أزيلال ، رئيس جمعية تيفاوين ، وممثلي الساكنة المعتصمين.
وخلص اللقاء حسب المحضر الذي توصل الموقع بنسخة منه ، إلى :
ـ إحداث مؤسسة إعدادية بجماعة أنركي وفتح أبوابها فعليا في الموسم الدراسي 2019 ـ 2020
ـ السعي لدى المصالح المركزية إلى إحداث نواة إعدادية للموسم الدراسي 2018 ـ 2019
ـ توفير النقل المدرسي لتلاميذ الجماعة مرة في الأسبوع قبل إحداث الإعدادية وفي العطل .
تعميم المنحة على التلاميذ المنتقلين إلى المرحلة الإعدادية ابتداء من الموسم المقبل
ـ تجميع تلاميذ الجماعة في داخلية واحدة في مركز تاكلفت
ـ توفير الدعم التربوي والترفيهي للتلاميذ
ـ السعي الجماعي لدى المصالح المختصة لاستفادة جماعة أنركي من برنامج تيسير
ـ اعتماد لجنة متابعة لتنفيذ هذا الاتفاق تضم الأكاديمية الجهوية لتربية والتكوين واللجنة الجهوية لحقوق الإنسان وجماعة أنركي والجمعيات الحاضرة لهذا الاجتماع وينسق عملها رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان .
ـ توفير وسيلة النقل لعودة المعتصمين لبيوتهم
وعبرت مصادر مقربة عن تفاؤلها بمستقبل الاتفاق منوهة بالجهود الجبارة التي تقوم بها السلطات خصوصا السلطات الاقليمية بأزيلال، بقيادة عامل أزيلال السيد محمد عطفاوي، واكدت المصادر أن القادم سيكون أفضل للقضاء على أهم الصعوبات وتوفير ظروف أفضل لساكنة الجبل تنفيذا للتعليمات الملكية السامية.