بعد عرس 9 شتنبر 2015 دخلت التشكيلة الحالية للمجلس الجماعي تيلوكيت مصرة على اقتناء السيارة كتجهير أولي ، ناسية أن المسؤولية تبدأ من الاعتناء بابناء الجماعة مع توفير كل الحقوق الاجتماعية التعليم ،الصحة ،السكن اللائق ، المرافق العمومية والبنية التحتية عامة … ، لكن سرعان ما اختفت سيارة”الدوستر” في ظروف غامضة لايعلمها إلا أعضاء المجلس وحدهم ، وفي هذا الاطار كثرت تساؤلات أبنائها شبابا وكبارا وفعاليات المجتمع المدني ، أين سيارة الجماعة نوع الدوستر ؟ .
وتنويرا للرأي المحلي خاصة والعام ، وحسب ما تسرب من مجموعة من المقربين من المجلس الذين صرحوا أن الامر يعرف كثمانا شديدا ، فسيارة الجماعة من نوع “دوستر” التي اختفت أزيد من شهرين تقريبا تعرضت لحادثة سير في وقت متأخر من الليل ، ونقلت حينها إلى بني ملال وتوجد حاليا في المستشفى ( إصلاح السيارات ) عند الطبيب المعالج( الطولوري) .
وحسب مايروج بين الساكنة فالسيارة كانت تسوقها سيدة حين وقوع الحادث.
وهنا يطرح السؤال : كيف لسيدة غير مهنية أن تسوق سيارة الدولة ؟
ولهذا نطالب المسؤولين على المال العام ، فتح تحقيق في النازلة ، خاصة أن سيارة الجماعة لايقودها إلا موظف السياقة بالجماعة ، ونؤكد بالضرب من حديد على من كان سببا في هدر هذا المال الذي هو ملك للجميع .
ذ : ع الرحيم ورعي ـ تيلوكيت ـ