رغم مرور أزيد من سنة ونصف على الانتخابات الجماعية لازالت إدارة جماعة تيموليلت عاجزة على إيجاد حلول لبعض الملفات المعقدة من بين هذه الملفات مشكل الماء الصالح للشرب الذي تعاني منه الساكنة كلما حل فصل الصيف ،منذ بداية المشروع سنة 2004 الى يومنا هذا لعدة أسباب ومن بينها غياب أي دراسة للمشروع شبكة التوزيع غير صالح ،تسربات مائية في كل مكان ، تكلفة باهظة لضخ المياه نتيجة فاتورة الكهرباء المرتفعة التسيب والفوضى على مستوى الاستهلاك من بعض المشتركين لإقدامهم على إزالة العداد وقطع أنابيب المياه ، الامتناع عن تأدية فاتورة الاستهلاك بما فيهم بعض الميسورين كلها نتائج سلبية بالنسبة لمالية الجماعة والمشتركين ،وكذلك ملف رخصة طاكسي في ملك الجماعة التي لم تستطيع إدارة الجماعة استخلاص السومة الكرائية منذ 2004 والذي نعتبره تلاعبا بالمال العام مما يتطلب من الوزارة الوصية تحديد المسؤولية والمحاسبة ما دام دستور 2011 نص على ذلك.
وكذلك ملف النقل الحضري الذي كان يربط ما بين بني ملال وافورار يمر بتيموليلت والذي تراجع عن نقطة الوصول بافورار مكتفيا بنقطة الوصول حاليا قبل افورار بكيلومترين مما يتسبب في عدة عراقيل لمستعمليه.
فاين هي الجهوية واللامركزية ، وعلى المستوى البيئي ؟ حيث ان الأراضي الفلاحية والثروة المائية مهددة من جراء الازبال المتراكمة داخل واد غسات وفي السواقي وفي المناطق الغابوية التابعة لتراب جماعة تيموليلت وخاصة في جنبات الطريق الرابطة بين تيموليلت و واويزغت وكذلك الاهتمام والحفاض علما ان المنتوج الفلاحي الذي تزخر به المنطقة وهو انتاج الزيتون الذي يلعب دورا مهما على مستوى الاقتصاد للساكنة ويساهم بأكثر من 90 بالمئة على المستوى الشهري.
الناصري