أطلس سكوب ـ عثمان العمراني
في ركن “مع قهوة الصباح” كتبت المساء المغربية أن “الملك تدخل لأنه رأى في ذلك تفعيلا لاختصاصاته، ولم يتجاوز بهذه الخطوة ما جاء في الدستور، أما بنكيران فيبدو أنه استراح وأراح خصومه، إذ يكون بذلك قد تجنب مطب تقديم الاستقالة، من جهة، وجنب البلاد الدخول في متاهة انتخابات جديدة، من جهة ثانية”، لتضيف “بنكيران جنب حزبه الوقوع في فخ المحظور بعد أن كانت بعض الأصوات قد لوحت بالخروج إلى المعارضة، من جهة ثالثة”.
و في ذات الركن، أضافت الورقية بالقول: “صحيح بنكيران ارتكب أخطاء بالجملة في تدبيره للمشاورات الحكومية، التي كان من الممكن أن تسير في اتجاه آخر، لكن ذلك لا يعني أنه ليس هناك من أصر في المقابل على وضع العصا، في عجلة المشاورات، وتعامل مع الرجل بمنطق “مالك مزغب” دون استحضار لمصلحة البلاد”.
وأكدت المساء أن الكرة الآن في ملعب حزب العدالة والتنمية، الذي نعتقد أنه لن يرفض الحل الملكي، فالقصر مازال يضع ثقته في الحزب، وبغض النظر عن الاسم الذي سيتم اختياره أو سيقبل بخلافة بنكيران، فإن الأهم لدى الحزب هو أنه يبقي المرشح الأول لتولي قيادة حكومة عاشت مخاضا عسيرا وأن لها أن تخرج من عنق الزجاجة”.