عقد المكتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم اجتماعه العادي يوم الأربعاء 22 مارس الجاري بالمقر المركزي بالرباط افتتح بندوة صحفية حضرتها مختلف وسائل الإعلام وتميزت بالتصريح الصحفي الذي قدمه الأخ عبد الإله دحمان الكاتب العام الوطني للجامعة مبرزا أن الجامعة الوطنية لموظفي التعليم تسعى من خلال التواصل مع الصحافة لتكريس مبدأ حق الرأي التعليمي والوطني في المعلومة وفي اطلاعه على مختلف التفاعلات الجارية اليوم في المشهد النقابي والتعليمي، واطلاع وسائل الإعلام ومن خلالها الرأي العام التعليمي والوطني على مواقف ورؤى الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بكل وضوح ومصداقية وانحيازها لقضايا الأسرة التعليمية من مجموعة من الانشغالات المرتبطة بواقع التنسيق النقابي والملف المطلبي للشغيلة التعليمية ناهيك عن الأفاق النضالية التي قررها مكتبها الوطني دفاعا عن كرامة الشغيلة التعليمية ومطالبها العادلة وصيانة المدرسة الوطنية المغربية.
كما سجل الأخ الكاتب الوطني استفراد الوزارة بقرار إصلاح المدرسة الوطنية المغربية والشروع في تنزيل الرؤية الاستراتيجية بعيدا عن منطق الشراكة مع الفرقاء وشركاء المدرسة مع تأزيم وضعية الحوار القطاعي والتراجع عن المكتسبات المتراكمة في هذا الباب، وكذا استغلال وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني لمسار تعثر تشكيل الحكومة وما رافقه من تعطيل لأداء المؤسسات للتنصل من استحقاقات الحوار القطاعي ومخرجات اللجان الموضوعاتية وجل القضايا التي كانت موضوع نقاش وتفاهمات، مما ساهم في تعميق أزمة الحوار القطاعي وفي العلاقة مع السلطة التربوية وعصف بالتراكم الحاصل في هذا الباب وخصوصا المقاربة التشاركية كآلية ضامنة للمساهمة في القرارات المصيرية والاستراتيجية للمنظومة التربوية ومكوناتها.
ودعا إلى إنصاف الفئات الأكثر ضررا بالقطاع وخص بالذكر ضحايا النظامين الأساسيين والمرتبون في السلم التاسع والمكلفون خارج إطارهم الأصلي وحاملي الشهادات الجامعية وخريجي مسلك الإدارة التربوية والمساعدين الاداريين والتقنيين، المكلفون خارج إطارهم الأصلي، الدكاترة، المبرزون، أطر الإدارة التربوية وخريجو ومتدربو مسلك الإدارة التربوية، الأطر المشتركة بالقطاع، المفتشون، ملحقو الإدارة والاقتصاد والملحقون التربويون، الممونون ومسيرو المصالح المادية والمالية…
بعد ذلك، عرض الكاتب العام باقي نقط جدول أعمال المكتب الوطني حيث تفاعل أعضاء المكتب الوطني مع عدد من القضايا التنظيمية خصوصا ما تعلق باستكمال الهيكلة المجالية والإعداد للمجلس الوطني للجامعة.
إن المكتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم وبعد اطلاعه على المستجدات المرتبطة بقضايا التربية والتعليم، وفي إطار تجاوبه مع مطالب الأسرة التعليمية فإنه يسجل ما يلي:
v قلقه الشديد من ظهور بوادر استفراد وزارة التربية الوطنية بتنزيل بنود الرؤية الاستراتيجية بعيدا عن ممثلي الأسرة التعليمية، وهذا أمر غير مقبول بتاتا، ويدعو المكتب الوطني المسؤولين الى الاتعاظ من الطريقة البئيسة لتنزيل المخطط الاستعجالي والذي لقي فشلا ذريعا باعتراف الوزراء أنفسهم، كما يطالب بإشراك النقابات في كل القضايا التعليمية.
v تأكيده على أن نجاح تنزيل الرؤية الاستراتيجية رهين بجعل المدرس في قلب المنظومة التعليمية التعلمية كما أن نجاحها مرتبط بالاستجابة الفورية للمطالب العادلة والمشروعة لرجال ونساء التعليم خصوصا الفئات السالفة الذكر.
v شجبه لتجميد الحوار القطاعي من جانب واحد و تحميله المسؤولية للوزير شخصيا في ما ستؤول إليه الأوضاع، ويستغرب لتمادي الوزارة في إقصاء ممثلي رجال ونساء التعليم من عضوية المجالس الادارية للأكاديميات، ويطالب بتعديل القانون المنظم لهذه المجالس بما يسمح بتمثيلية وازنة لممثلي الأسرة التعليمية.
v تجديد مطالبته بالإسراع في اخراج النظام الأساسي الجديد والذي يجب أن يكون مدخلا أساسيا لإنصاف كل العاملين والعاملات في القطاع وذلك بتجاوز الثغرات وتضمين التحفيزات و استيعاب كل الفئات التعليمية.
بناء على ما سبق، وبعد نقاش مستفيض ،وتقييم مسؤول، حول مسار العلاقة بين النقابات التعليمية ووزارة التربية الوطنية وأخذا بعين الاعتبار ما ورد في التصريح الصحفي للأخ الكاتب العام،،ناهيك عن تجاهل الوزير لعدد من مراسلات النقابة بخصوص قضايا رجال ونساء التعليم، قرر المكتب الوطني دعوة الشغيلة التعليمية إلى خوض وقفة احتجاجية مركزية أمام مقر وزارة التربية الوطنية بباب الرواح يوم 4 أبريل 2017 من الساعة الحادية عشر صباحا الى الثانية عشر زوالا، ووقفات احتجاجية متزامنة أمام مقرات الأكاديميات الجهوية التالية: الداخلة واد الذهب، العيون الساقية الحمراء، كلميم واد نون، درعة تافيلالت، الشرق.