أطلس سكوب ـ
قامت القيادية في حزب ’المصباح’ أمينة ماء العينين، بالتعليق على الخبر الذي راج بقوة عن الفيتو المضروب ضد عودة مصطفى الرميد إلى وزارة العدل، وكتبت ما يلي :
اذا صح أن هناك فيتو على الرميد منعه من وزارة العدل فان ذلك أكيد يخدم المصلحة العليا للوطن،و اذا منح حقيبة وزير دولة و لو بدون مهمة فان ذلك أيضا يخدم مصلحة الوطن و اذا خرج الرميد من الحكومة فانا و الله أؤمن أنها المصلحة الأعلى للوطن.
لقد قال الاخ يتيم في المجلس الوطني لنقابة التعليم يوم الجمعة:لا تكونوا كالاسفنجة(البونجة) التي تمتص ما حولها من نفس سلبي و انهزامي.
بثوا المرح و الابتهاج و انضجوا.
سبق للأخ محمد خيي و ان قال في تدوينة سابقة: ما يضر الشاة سلخها بعد ذبحها.
شهادة في السياق:
لا يمكن أن تجد وزارة العدل في المغرب وزيرا أقوى من الرميد ترافعا و جرأة و حرصا على استقلالية القضاء و عدم التأثير عليه.لا يمكن أن تجد وزيرا يقود نقاشات عالية السقف قانونيا و دستوريا و حقوقيا داخل اللجان البرلمانية فيقنع الاغلبية و المعارضة كما فعل الرميد،لا يمكن أن تجد وزارة العدل وزيرا أعاد النظر في كل شيء و في كل القوانين مثلما فعل الرميد في ولاية واحدة.
كل ما سيحاول الوزير الذي سيخلفه فعله لن يعدو أن يكون استكمالا لأوراشه أو تقديما لقوانين تركها خلفه.
أشفق من الآن على من سيحاول ملء مقعد كبير خلفه الرميد على رأس وزارة العدل بايقاع و قوة استثنائيين.
الرميد وزير آمن أول ما آمن بسلطة البرلمان،نقاشا و اقتراحا و تعديلا.كان مدرسة تعلمنا منه الكثير داخل لجنة العدل و التشريع و حقوق الانسان.
كل ذلك لو صح الخبر…..
انتهت تدوينة ماء العينين