أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

وضع الحجر الأساس لبناء فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بدمنات ـ صور

دمنات (إقليم أزيلال)/19 أبريل 2017/ومع/ أشرف المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير مصطفى الكثيري، الأربعاء بدمنات، على وضع الحجر الأساس لبناء فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير، والذي يتطلب إنجازه تكلفة مالية تبلغ مليون و400 ألف درهم.

ويهدف هذا الفضاء، الذي حضر إطلاق أشغاله عامل إقليم أزيلال محمد عطفاوي والمنتخبون ورؤساء المصالح الخارجية، إلى الحفاظ على الموروث التاريخي الوطني، المتصل بتاريخ الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير، لتمكين الأجيال الجديدة من الاطلاع على تاريخهم وتراثهم وحضارتهم، فضلا عن تلقينهم قيم الوطنية والمثل العليا والمواطنة الإيجابية.

وسينجز فضاء الذاكرة التاريخية بمساهمة من المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ومجلس جهة بني ملال-خنيفرة والجماعة الترابية لدمنات.

ويضم الفضاء، الذي سيشيد على مساحة إجمالية تبلغ 498 مربع منها 205 متر مربع مغطاة، متحفا لعرض الوثائق التاريخية والمخطوطات والتحف والأدوات والمعدات من قطع الأسلحة والألبسة والأشياء التي جرى استخدامها إبان فترة الكفاح الوطني والمقاومة والفداء.

كما سيتوفر فضاء الذاكرة التاريخية، الذي ستصل مدة إنجازه إلى ثمانية أشهر، على قاعة للمطالعة وخزانة للكتب، وأخرى للتواصل، وقاعة للانترنيت متعددة التخصصات ومرافق إدارية وصحية.
وقال المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، في كلمة بالمناسبة، إن فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بدمنات، الذي يندرج في إطار السياسة التي تنهجها المندوبية لصيانة الذاكرة الوطنية والجهوية والإقليمية والمحلية، سيشكل قيمة مضافة بالنسبة للمنطقة باعتباره يستهدف الناشئة والأجيال الصاعدة من أجل تلقينهم دروسا في الوطنية وإطلاعهم على ما قامت به الأجيال الماضية من تضحيات لكي ينعم جيل الاستقلال بالحرية.


وأضاف السيد الكثيري أن هذا المشروع، الذي سيثمن الذاكرة الوطنية والمحلية من خلال بعث إشارات ورسائل قوية وبالغة حول الرصيد التاريخي والنضالي للمغرب، سيشكل منظومة للقيم الوطنية والسلوك الوطني القويم الذي ستنهل منها أجيال اليوم والغد وكل الفئات العمرية للمجتمع، لتقوية الروح الوطنية وحب الوطن واستحضار تاريخ الكفاح الوطني ورصيد القيم الوطنية التي بها تتقوى روح المبادرة والعمل والانخراط والاعتزاز بالانتماء الوطني.

وبعد إبرازه أن فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بدمنات، الذي يعد الرقم 72 على المستوى الوطني، أكد الكثيري أن هذا الفضاء سيكون مركبا متكاملا نظرا لتعدد مرافقه الثقافية والتربوية والتواصلية مع الذاكرة التاريخية الوطنية والمحلية للمقاومة والتحرير.

وأشار إلى أن المندوبية تسعى إلى أن يمثل هذا الفضاء خزانا للذاكرة التاريخية ومشتلا لتلقين المبادئ والأفكار الوطنية، تعطى فيه دروس عن تاريخ هذه المنطقة الذي كان زاخرا وحافلا بالملاحم والبطولات التي ما أحوج أجيال اليوم والغد للوقوف عليها ومعرفتها، لتعتز بهذا التاريخ وتتقوى فيها روح الوطنية وتعمل على الحفاظ على الذاكرة التاريخية وصيانة الهوية المغربية.



وأضاف أن هذا الفضاء سيشكل قبلة للشباب والناشئة والأجيال الجديدة وفعاليات المجتمع المدني، حيث سيجدون فيه كل ما يتطلعون إليه من معرفة تاريخية إلى جانب المساهمة في التنمية الثقافية المحلية.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد