أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

الوقاية المدنية بأزيلال تعيد حركة 20 فبراير الى الاحتجاج بالشارع ـ فيديو

أطلس سكوب ـ أزيلال

 

خرج العشرات من المواطنين مساء  الاحد 30 أبريل المنصرم بالشارع العام بمدينة أزيلال للاحتجاج على ضعف التدخل لإنقاذ ضحايا حريق ’حي تانوت’ بأزيلال.


وحمل المحتجون المسؤولية للسلطات بأزيلال ودعوها الى التدخل لمحاسبة المسؤول الاول للوقاية المدنية بأزيلال بسبب ما اسموه مهزلة إنقاذ ضحايا الحريق ب’حي تانوت’ يوم السبت 29 ابريل الجاري، بعد انفجار شاحن بمنزل عائلة “فرس”.


واستعرض محتجون بساحة ’بينلبروج’ مهزلة تدخل رجال الوقاية المدنية بأزيلال، انطلاقا من تأخرهم في الرد على مكالمات النجدة، ووصولهم مصحوبين بتجهيزات لاترقى الى مستوى  انتظارات المواطنين، حيث شهد مواطنون انهم عاينوا تأخر رجال الوقاية المدنية بعد أن عمل مواطنون على انقاذ ما يمكن انقاذه، وإبعاد المصابين من داخل الحريق.


وانتقد المحتجون ما اسموه “تهريب” جثث الضحايا، ودفنهم في غياب المواطنين، تفاديا لتنظيم احتجاجات ، وكشفوا ان السلطات روجت لتاريخ الدفن لليوم الاحد قبل ان تتفاجئ الساكنة بالدفن مساء السبت، على حد قول المحتجين.

وبعد انتقاد المسؤولين بمصالح الوقاية المدنية وتحميل السلطات الوصية مسؤولية استهتارهم بحياة المواطنين، مر المحتجون الى توجيه انتقاداتهم الى الصحافة ودعوها الى نقل الحقيقة وتفادي التطبيل للمسؤولين، وانتقاد الادارات من أجل دفعها الى تحسين ادائها لصالح المواطنين.


ونظم المحتجون مسيرة الى أمام مقر الوقاية المدنية وصبوا جام  غضبهم على أفراد الوقاية المدنية بسبب تقصيرهم في التدخل لإنقاذ حياة ضحايا حريق ’تانوت أزيلال’، بعد ذلك جابت مسيرة شارع الحسن الثاني وقطعت أزيد من 3كيلومترات وصولا الى منزل اسرة ’فرس’ بحي تانوت، حيث ألقيت كلمة لتعزية الاسرة باسم ساكنة أزيلال.


كما استغل المحتجون الفرصة لانتقاد طريقة تدخل رجال الوقاية المدنية بأزيلال امام المعزين، ودعوا المسؤولين الى تجنب ’الحكرة’ في حق المواطنين، والتدخل في كل الحوادث بشكل عاجل كما يتم في التدخلات حين يتعلق الامر بحادثة تهم أسرة مسؤول او شخصية نافذة.


وبالمقابل عبرت مصادر حضرت الوقفة أن السرعة في دفن الموتى تعتبر إكراما لهم. كما دعت مصادر أخرى الى تخصيص ميزانيات لتحسيس المواطنين وتوعيتهم لمواجهة مثل هذه الكوارث، بدل تنظيم مهرجانات ثلاثة ايام لتبذير مئات الملايين في  “الشطيح اوالرديح”، وعدم التعويل على الوقاية المدنية التي  لاتزال تحتاج  الى تكوينات وتأهيل ولوجستيك يمكنها من حماية ارواح المواطنين. واضافت المصادر ان رجال الوقاية المدنية بازيلال يسري عليهم المثل القائل “فاقد الشئ لا يعطيه” بسبب غياب التجهيزات لديهم ، كان بالامكان ان تساعدهم على سرعة التدخل ونجاعته ، وأردفت المصادر ان عناصر الوقاية المدنية لا يتحملون المسؤولية فيما جرى بقدرما  يجب توجيه اللوم للدولة.


شاهد أبرز لحظات المسيرة الاحتجاجية على الوقاية المدنية بأزيلال


 

 

 

 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد