أطلس سكوب ـ أزيلال
في تصريح خطير طالب والد الفقيدة حسناء ضحية حريق حي تانوت بأزيلال، بنقل جثمان ابنته لأخذ صورة تذكارية مع هيكل الديناصور بساحة بين لبروج بمدينة أزيلال، مبررا مطلبه الى كون وقوف الديناصور كلف الملايين اي ما يعادل ثمن سيارات لإطفاء الحرائق واجهزة الوقاية المدنية، كان من الممكن استعمالها لإنقاذ أفراد أسرته.
وكشف المتحدث امام مئات المحتجين مساء أمس الاربعاء 3 ماي الجاري، ان رجال الوقاية المدنية لم يقوموا بعملهم على احسن وجه، موضحا ان شهود عيان صرحوا له بأن مسؤول بالوقاية المدنية بأزيلال حضر بلباس النوم، وأخر رفض الدخول الى المنزل لإنقاذ المصابين بدعوى انه يعاني من الحساسية ، في حين وصلت سيارة الوقاية بدون ماء ، وسلاليم في المستوى.
وطالب والد الطفلة حسناء(7سنوات) التي لفظت أنفاسها بمستشفى بمراكش متأثرة بإصابتها في حريق انفجار’الشارجور’ بأزيلال، بمحاسبة المسؤولين في الوقاية المدنية الذين اتهمهم بالتقصير في التدخل لإنقاذ افراد اسرته ، واستغرب من كونه وجد مشاكل وصعوبة في بناء منزله ودفع الضرائب واعداد الوثائق منها ما هو مرتبط بمصالح الوقاية المدنية، وها هي اليوم تبقى مصلحة صورية ومؤسسة تحمل الاسم فقط، ولم تنقذ أفراد اسرته، يقول أب الضحية حسناء.
واستغرب أحد أفراد أسرة “فرس” من كون عامل أزيلال والشرطة، حضروا الى مكان الحادث قبل وصول الوقاية المدنية الى مكان الحريق بحي تانوت، الذين عادة ما يكونوا اول من يصل الى مكان الحوادث والحرائق.
واستغل مواطنون محتجون وهيئات التنسيقية المحلية بأزيلال يوم دفن جثمان الضحية حسناء للاحتجاج على ضعف تدخل مصالح الوقاية المدنية بأزيلال، وضعف خدمات قطاع الصحية ، وطالبوا باحترام كرامة المواطنين، وتنمية الاقليم الذي يتوفر على ثلاثة سدود ويغذي اقاليم واسعة المساحة دون ان يستفيد.
يتبع