أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

استنكار ما روج حول نجاح مساعي الصلح بين فعاليات جمعية ورلاغ بأفورار

 مراسلة خاصة


اطلع منخرطوا جمعية ورلاغ للماء على المقال الصادر عن المراسلة الخاصة بموقع أطلس سكوب ، و المعنون ب :”نجاح مساعي الصلح بين فعاليات جمعية ورلاغ بأفورار “الصادر بتاريخ 6 ماي 2017، الساعة 03:30 ، و وقفت على النقط التالية :


ـ إن العنوان العريض للمقال لا علاقة له بالمضمون و هو تغليط للرأي العام و ينم عن تخبط عشوائي لا علاقة له بالعمل الجمعوي الجاد و الذي يقف على نفس المسافة مع جميع الأطراف جمعوية كانت أو سياسية.


ـ الانحياز الواضح لطرف الجمعية دون أخد رأي الطرف الآخر ( منخرطي الجمعية المحتجين) خاصة أن المقال ذكر كلمة الصلح مرارا وتكرارا، و الصلح يقتضي الحوار مع الطرفين معا.


ـ نتساءل من نجَّح مساعي الصلح!؟؟ و نحن لم نتلقى أي دعوة سواء من مكتب الجمعية أو من “لجنة تقصي الحقائق” التي شكلتها “شبكة سلسلة الاطلس للتنمية المستدامة”!؟ _إن من يقف على قانونية أو عدم قانونية الجمعية هو المحكمة الابتدائية بإصدار حكم قضائي، حسب الفصول 3، 6، 8، من الظهير الشريف 376_ 58_ 1، 1958 الذي يضبط بموجبه حق تأسيس الجمعيات.


ـ إن ما جاء في المقال من” اقتراح الشبكة للصلح على مكتب جمعية ورلاغ للماء “، إنما هو تحصيل حاصل، و أن من اقترح الصلح على الطرفين هو المحكمة الابتدائية في جلسة 19 أبريل المنصرم و عبرنا، نحن الطرفين، عن رغبتنا وإرادتنا في الصلح، خدمة لمصلحة الجمعية و الساكنة.

ـ نستنكر هذه الأساليب الملتوية التي تلجأ إليها بعض الجهات لحل مشاكلها، و التي تسيئ إلى أي تشبيك للجمعيات.

 

ـ إن الشبكة، بعد تعبيرنا عن استنكارنا و شجبنا لما جاء في المقال، عقدت لقاءً مع ممثلي المنخرطين المحتجين،عبرنا خلاله عن رغبتنا في الصلح الذي يحفظ ماء وجه الطرفين، لا ضرر و لا ضرار فيه، كما أكد على ذلك الأعضاء الممثلين للشبكة.


ـ إن هؤلاء الأعضاء، عبروا عن جهلهم بصاحب هذا المقال، وأنهم سيبحثون رفقة رئيس الشبكة في الموضوع.


ـ عبرنا عن شرطنا للصلح، الذي يحترم مصداقية و منطق احتجاجاتنا والذي يكمن في عقد جمع عام استثنائي بمقر الجمعية بحضور جميع المنخرطين وبحضور السلطة المحلية.


ـ كما عبرنا عن استعدادنا للتفاوض و النقاش والحوار الذي ما فتئ عبرنا عنه في كل اللقاءات التواصلية و المقالات الإخبارية.


ـ إننا بهذا التوضيح نؤكد على أننا لم نتلق أي دعوة للصلح من أي طرف كان، وأننا ندافع عن حقوقنا المشروعة كمنخرطين و مؤسسين للجمعية لا ننتظر وصايةً و لا أمرا من أي كان، و نرفض إقحام أي طرف في أمور الجمعية التي نبتغي فيها الشفافية و المصداقية و الوضوح.

عن منخرطي الجمعية الممتنعين عن أداء ما بذمتهم من مستحقات تجاه الجمعية إلى حين إعادة الجمع العام.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد