المراسل ـ أطلس سكوب
قامت مندوبية الصحة بإقليم ازيلال وبتنسيق مع قيادة ايت امحمد بتوزيع هواتف نقالة على الوسطاء الصحيين ضمن برنامج تقليص وفيات الأطفال حديثي الولادة وتشجيع الأمهات الحوامل على ولوج دار الولادة بايت امحمد .
إلا أن هذه العملية شابتها مجموعة من الخروقات و جعلت مندوبية الصحة وأعوان السلطة تدخل في حملة انتخابية سابقة لأوانها ، و ذلك بتوزيع هاته الهواتف حسب الولاء لأعوان السلطة حيث تم إقصاء عدة دواوير و عدم استفادتهم من اي هاتف مدرج في هذه العملية و العكس ما حصل في دواوير اخرى بمنح عدة هواتف في نفس الدوار ، كما ان بعض الشيوخ قاموا بتسجيل أبنائهم و أقربائهم كوسطاء مما يزيغ العملية الصحية عن الاهداف المتوخاة منها .
واكد فاعل جمعوي من ساكنة المنطقة ان التعاضدية الصحية المفروض انها المكلفة بتنسيق العملية بين وزارة الصحة و الوسطاء الصحيين تفاجأت ببعض اسماء الوسطاء و بالإقصاء الممنهج لدواوير بعينها مع العلم انها استفادت سابقا من نفس البرنامج .كما ان المركز الصحي لايت امحمد يعرف غياب الطبيب الرئيسي منذ مدة ليست بالقصيرة في صمت رهيب للمجلس القروي و يبارك الخروقات التي شابت هاته العملية بصمته و عدم تدخله بصفته ممثلا لجميع سكان الجماعة بدون استثناء .
و في الاخير تطالب ساكنة ايت امحمد الجهات المعنية بالتدخل العاجل و الفوري لإرجاع الامور الى نصابها .