بعد مضي سنوات عجاف على تنظيم الانشطة الموازية بثانوية تيلوكيت الاعدادية ، ، نظم ثلة من الأساتذة الغيورين بالمؤسسة معرضا تراثيا أمازيغيا بالأساس ، شارك فيه النادي النسوي المحلي ومجموعة من تلامذة المؤسسة .

فتح المعرض أبوابه يوم الاربعاء 10 ماي واستمر إلى غاية يوم الجمعة من نفس الأسبوع ، عرض في الشق الأول منه مجموعة من التحف دات أصل أمازيغي والمتمثلة بالخصوص في أدوات منزلية نذكرمنها باللغة المحلية ( أفردو ، أزرك ، تزربيين ، إجلب ، إزدي ، تسكا ، امشظن …….) والشق الثاني منه خصص للكتاب شأنه في ذلك حث التلاميذ على المطالعة والتصالح معها بدل هجرتها ،وثمن هذا النشاط بإلقاء عرض عشية اليوم الاخير، تفضل بإلقائه أستاذ مادة التربية الاسلامية يحمل عنوان ” المفاتيح السبعة للنجاح ” .
تعد هذه المبادرة قطيعة مع الماضي القريب ، وبداية لعهد جديد ، خاصة وأن المنظومة التعليمية في تيلوكيت تحتاج إلى أناس ذووا ضمائر حية ، يرقون بها مستويات عالية ، ويخرجونها من أزمتها التي تكاد تأتي على فلدات أكبادها ، بدل الواقع الموروث ( الهدر المدرسي بامتياز ، بعض الأطر التعليمية غير مبالية ومخادلة وبراكماتية ،حصيلة ضعيفة ، مستوى ضعيف جدا ووو …) ، كما وأنها تتماشى وتوجه الوزارة الوصية خاصة بعد حلول الشخصية التي قيل فيها الكثيرمن الايجابيات على رأسها .

وفي الاخير فأمل المغاربة عامة الصالح منهم والطالح أن تعرف المنظومة التعليمية إقلاعا فعليا وجادا، وأن تساير الركب المعلوماتي وأن تعود بالنفع على رجالات المستقبل والوطن .
ذ : ورعي ع الرحيم ـ تيلوكيت