بني ملال. .حسن المرتادي
تمكنت فرقة تابعة للفرقة الأمنية الولائية للشرطة القضائية ببني ملال، صباح يوم الثلاثاء 16 ماي والذي يصادف الذكرى 61 لتأسيس الأمن الوطني، من اعتقال السجين الفار حيث استطاعت العناصر الأمنية من مباغتته بإحدى المنازل ببني عياط بإقليم أزيلال.
و الذي سبق وأن فر من المركز الاستشفائي الجهوي ببني ملال ، أثناء نقله من السجن المحلي لتلقي بعض العلاجات مستغلا لحظة فك أصفاده وبسرعة البرق قفز سور المستشفى وأطلق سيقانه للريح ، وكان ذلك قبل حوالي أسبوعين . وظل البحث جاريا لإيقافه إلى أن ظهر في شريط فيديو صادم يوجه فيه اتهامات خطيرة لمدير السجن ورئيس المعقل كونهم سهلوا عملية تعريضه لاغتصاب جماعي ، مقابل تسلمهم مبالغ مالية وكان ذلك عندما كان يبلغ من العمر 16 سنة أثناء اعتقاله لأول مرة …واعتبر لحظة اغتصابه من طرف بعض السجناء وتقديمه قربانا لهم بداية الضياع وتحول إلى جانح كاسر، واعتقل لعدة مرات وكان آخرها بحماية السرقة واعتراض السبيل وتكوين عصابة إجرامية حوكم على إثرها ب13 سنة سجنا نافدة.
وفي بلاغ ل المديرية العامة للأمن الوطني اليوم 16 ماي 2017 اكدت ما يلي :
تمكنت المصلحة الولائية للشرطة القضائية ببني ملال، صباح اليوم الثلاثاء 16 ماي 2017، من توقيف شخص من ذوي السوابق القضائية، سبق له الفرار من مستشفى الأمراض العقلية حيث كان يخضع للمراقبة الطبية.
الأبحاث والتحريات الميدانية التي باشرتها مصالح الأمن مكنت من تحديد مكان تواجد المعني بالأمر، وذلك بمنزل بالجماعة القروية بني عياط، (85 كيلومتر في اتجاه مدينة أزيلال)، قبل أن يتم توقيفه في عملية أمنية صباح اليوم.
وكان المعني بالأمر، الذي يقضي عقوبة سالبة للحرية من أجل تكوين عصابة إجرامية متخصصة في السرقة بالعنف، قد فر بتاريخ 30 أبريل 2017 من مستشفى الأمراض العقلية ببني ملال، حيث سبق نقله بعد محاولته الانتحار داخل المؤسسة السجنية.