أطلس سكوب ـ أزيلال
نظمت وقفة احتجاجية لمهنيي النقل المزدوج أمس الثلاثاء 16ماي2017 امام مقر الدرك الملكي بايت تشواريت قيادة واولى احتجاجا على انتشار النقل السري ( الخطافة) امام انظار الدرك والسلطات المحلية بدون حسيب و لا رقيب، وفق ما أكده بلاغ صادر عن المركز الكنفدرالي المحلي بأزيلال المنضوي تحت لواء الكنفدرالية الديمقراطية للشغل.
وطالب أرباب وسائقو سيارات النقل المزدوج بمركز ايت ماجدن عبر تنانت إقليم أزيلال بتدخل السلطات لوضع حد لمعاناتهم من تنامي ظاهرة النقل السري، كما التمسوا من نقيب الدرك بإقليم أزيلال معالجة المشكل بشكل عاجل.
وفي تصريحات متطابقة مع أطلس سكوب أكد العديد من أرباب النقل المزدوج المحتجين أن النقل السري بات يشكل مشكلا كبيرا يهدد مستقبلهم المهني ونبهوا إلى وجود جهات أطلقت العنان لأصحاب سيارات النقل السري الذين ينقلون المسافرين أمام أعين السلطات، وأضافوا أن الرأي العام اعتاد تكرار هذه الظواهر حيث ينقلون عشرات المسافرين دفعة واحدة دون حسيب.
وبالمقابل وفي مسيرة حاشدة صوب عمالة أزيلال أول امس الاثنين بسيارات نقل البضائع طالب سكان آيت مازيغ من السلطات توفير وسائل النقل ، و بإيجاد حل للمشاكل التي تواجه أصحاب النقل السري، والتمست مصادر وقف الملاحقات ضد أرباب النقل السري، وأكدت أن ساكنة المناطق القروية تعاني من صعوبة التنقل بين دواويرها والأسواق المجاورة.
وذكرت مصادر نقابية في نفس السياق أن هناك فراغا قانونيا ينظم النقل السري، وثمنت المصادر النقابية الطرح الذي ذهبت إليه وزارة النقل والتجهيز، واعتبرت أصحاب النقل السري مواطنون لهم حقوق، من حقهم الاشتغال بسبب إعالتهم أسر وعائلات كثيرة بالعالم القروي، وشددت المصادر على ضرورة إيجاد حل للنقل غير المنظم، بسبب عزلة المناطق القروية التي يشتغلون بها.
واكد مواطنون شاركوا في المسيرة انهم يفضلون الاعتماد على سيارات النقل السري، عوض النقل المزدوج المنظم والمرخص له من قبل السلطات، لكون الأول يصلهم بأبعد الدواوير النائية بجبال أزيلال، ويلعب دور سيارات الإسعاف بالدواوير النائية، وعزوا قرارهم إلى كون النقل السري يتحمل نقل الأشخاص والبضائع والماشية إلى الأسواق في كل الفصول، وأكد الحتجون أن أصحاب النقل السري يستجيبون لكل حاجيات الساكنة القروية من قبيل، برمجة أوقات مناسبة للرحلات التنقلية التي تربط الدواوير بالمراكز القروية والأسواق الأسبوعية.