عثمان العمراني ـ صحف
عمد تجار المخدرات القوية وأقراص الهلوسة الى استخدام الحمام الزاجل لتوصيل البضاعة بأمان ومحاولة الافلات من المراقبة الأمنية ودوريات التفتيش التي يقودها أفراد من فرق مكافحة المخدرات، بعد تضييق الخناق عليهم من طرف السلطات الأمنية وتنزيل استراتيجية الإدارة العامة للأمن الوطني في محاربة المخدرات.
ووفق صحيفة الاخبار فإن بعض تجار المخدرات بالتقسيط يصنعون حقائب صغيرة تناسب حجم الحمام الزاجل، قبل أن يتم شحنها بأقراص الهلوسة أو المخدرات القوية، وإطلاق الحمام ليحلق في اتجاه المكان المقصود الذي تربى فيه ويمكنه العودة إليه من مسافات بعيدة.