م اوحمي
مرة اخرى و مع انطلاق موسم الرعي تعود الصراعات بين القبائل و لكي لا تصل الى الباب المسدود تتدخل السلطات لرأبه كما هو الحال مساء يوم الاثنين 29 ماي الجاري حيث اقيم اجتماع بمقر عمالة اقليم ازيلال تراسه محمد عطفاوي عامل الاقليم بحضور ممثلين عن قبائل بتنغير و زكورة حضره رئيس المجلس الاقليمي و رئيس قسم الشؤون القروية و استمع عامل الاقليم للغاضبين حيث يتهمون سكان من قبيلتي المزي و اوهام بالترامي على أراضهم و هي نفس التهمة التي يتحدث عنها الطرف الاخر .
و تعود مشاكل المرعى لسنوات حيث كانت مصدر اتفاقية 1926 و 1942 تحدد منفعة تقجوين كمنطقة رعي مشتركة ل 36 هكتار .
وتساءلت مصادر كيف تم استدعاء ممثلي قبائل تنغير وفي نفس اليوم والوقت قام سكان تنغير بالهجوم على رحال المزي مما جعل سكان الدوار الذهاب لرد الإعتبار والحق واصيب اربعة اشخاص من سكان المزي وقد اطلقوا سكان تنغير طلقات من السلاع نوع زويجا.
كما تساءلت مصادر عن سبب عدم اعتقال المعتدين من سكان تنغير الذين قاموا بالهجوم رغم توفر الادلة الكافية.