أطلس سكوب
كان الجاني يعمد الى الانتقام من دواب جيرانه قبل ان يقتل الشاب مصطفى وهو بين احضان والدته وقطع اوصال يديه..
بحسرة كبيرة روت الام فاظمة في لقاء بمراسل الموقع قصة مقتل ابنها مصطفى من مواليد 1982 قبل ايام من قبل جارهم، وتألمت الام وهي تعيد خيوط قصة جريمة قتل ابنها وهو في حضنها بعدما تعرض لهجوم غادر من قبل جارهم.
وكشفت الام أنها رفقة ابنها القتيل كانا في عودتهما من مركز ايت امحمد الى مقر سكناهما بدوار اخرموش بايت امحمد اقليم ازيلال، بعد ان تدخل احد اقاربهما في مساعي صلح بين بين اسرتها والجاني.
وأضافت المتحدثة أن الجاني لما سمع بمساعي الصلح استشاط غضبا وهاجمهما وهما في الطريق الى منزلهما، حيث فوجأت بالجاني يسقط ابنها على الطريق وحاولت التدخل، لتفريقهما دون ان تعلم ان الجاني كان يستعد ليستل سكينا ويطعن انهما على مستوى الظهر والكتف، ويرديه قتيلا.
وأردفت الام ان ابنها ظل ينزف لأزيد من ساعتين من الزمن قبل ان يلفظ انفاسه الاخيرة أمام انظارها وانظار والده الذي حل بمسرح الجريمة..
وقالت المتحدثة رفقة زوجها والد الضحية مصطفى، ان خلافات بسيطة حول طريق ومناوشات بين الزوجات هي سبب اقتراف الجاني لجريمة قتل ابنهم.
وكشف زوج الام فاظمة ان الجاني كان يهدده مرارا بالقتل دون ان يولي لذلك اهتماما ، ظانا منه انه فقط كان يستعرض العضلات خصوصا وانه ميسور الحال، يريد السيطرة واقتناء كل الاراضي التي تجاوره باي طريقة، على حد ذكر المتحدث.
وقالت الام فاظمة “يا ريث لو قتلني انا وترك الشاب مصطفى يحتفل بزفافه “. وكشفت ان ابنها كان يستعد لتنظيم حفل زفافه بعد ان انهت خطيبته ربيعها 18. لكن الجريمة اجهضت حلمه وفرحة اسرته واوقفت مسيرته في الحياة .
والغريب في رواية اقارب الضحية المصطفى ان الجاني قبل ان يقترف جريمته كان ينتقم من الدواب ويهدد بالقتل بواسطة الخنجر..
وتطالب اسرة الضحية مصطفى بإنزال أقصى العقوبات على الجاني الذي قتل الشاب مصطفى وحاول قتل والدته بواسطة خنجر كان يحمله بشكل اعتيادي..شاهد الفيديو
رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جناته والهم ذويه الصبر والسلوان إنا لله وإنا اليه راجعون