متابعة لحسن بوشعيب
اثارت تدوينة للبرلماني الشاب ’تيكوكين ’المثير للجدل ، تفاعلا واسعا في اوساط رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعد ان أكد في تدوينة له ان صندوق تنمية العالم القروي الذي خصص له 55 مليار درهم من ميزانية الدولة والذي كان من المفروض ان تعطى له الانطلاقة الرسمية من جماعة واولى باقليم ازيلال خلال الزيارة الملكية المرتقبة لإقليم ، لا يعدو ان يكون مجرد كذبة في الاصل وان هذا الصندوق لاوجود له ولن يكون هناك اي ضخ مالي بل توجيه لمختلف الوزارات بالاهتمام بالمناطق القروية التي تتخبط في مشاكل جسيمة .
ومما جاء في التدوينة :
أخيرا زال الضباب.. وتمخض الجبل مخلفا الأسف على أمل المزاليط، الذي استحال فأرا…فهمناك أيها الوطن الغالي…
أخيرا فهمنا أنه لا وجود لحَداد ،ولا نجار يستطيع صنع الصندوق الكذبة، فنحن محظ ارقام.. وان الصناديق الأخرى استهلكت كل الخشب والأشجار أرواح … وان الخمسة والخمسين مليار لا تستطيع جيوب الوطن المثقوبة تحملها …
قالو أن الأمر لايعدو أن يكون محض توجيه للاستثمار في مختلف القطاعات عَلَّ ذالك يداوي ظلم نصف قرن أو يزيد لساكنة العوز ..لحماة الصبر ..وللمساكين الدين يحبون وطنا لا يقيم لعشقهم وزنا…
أخيرا فهمت لما أقيمت الخيام بجماعة واولى بازيلال، حتى اعتلاها الغبار، وأحرقت أشعة الشمس الصادقة جلدها، وهي تنتظر زيارة جلالة الملك لستة شهور كاملة، قبل أن تزال وقد تغير لونها الأبيض ليوازي لون الشقاء على وجوه اطفالنا…
نعم تجيشت القبائل وجمعوا العدة واشتروا الرايات وصور الملك ، واقتطعوا من فقرهم ليشتروا الجلاليب البيض والعمائم الصفراء ، احتفالا بزيارة جلالة الملك وفرحا بالخمسة والخمسين مليار التي ظنوا أنها ستضخ في الصندوق الكذبة…
اليوم فقط قد اقول ان الامر اما كان وعدا خليجيا آخر منكوث به ، وبات تفسيرا للكثير من الدي يجري اليوم.. او أننا لقلة فهمنا لم نقرأ جيدا خطاب جلالة الملك…..
تذبحني الكلمات حين اسمع أن الجماعات المنكوبة في قرى الضياع مدعوة هي الأخرى للمساهمة في هدا البرنامج الهمام..إلى جانب الجميع ..على طول سبع سنين مجيدة … لتستحيل فكرة التمييز إيجابي سرابا ويستمر الجرح…. ولم يبق إلا أن أقول لكم عيد سعيد بأي حال عدت يا عيد….