أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

ميلاد الجبهة المحلية للدفاع عن الحقوق الاقتصادية و الاجتماعية والثقافية ودعم الحراك الشعبي بأزيلال

بيـــــــــــــــــان

الإعلان عن تأسيس الجبهة المحلية للدفاع عن الحقوق الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية و دعم الحراك الشعبي بأزيلال

   
      اجتمعت الهيئات الحزبية و النقابية الموقعة أسفله يوم الثلاثاء 16 يونيو 2017 بمقر ك د ش بأزيلال ، و بعد مناقشتها لتنسيق فعلها النضالي للنهوض بمهامها في الدفاع عن الحقوق الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية للجماهير الشعبية الكادحة و دعم الحراك الشعبي بأزيلال ، فإنها تعلن للرأي العام ما يلي :
1-    تأسيس إطار لتنسيق فعلها النضالي تحت اسم : ” الجبهة المحلية للدفاع عن الحقوق الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية و دعم الحراك الشعبي بأزيلال”
2-    دعمها اللامشروط للحراك الشعبي بأزيلال و الحسيمة و كافة المدن المغربية و تبنيها لمطالبه الاجتماعية و الاقتصادية و الثقافية و الحقوقية.
3-    إدانتها للمقاربة الأمنية القمعية المتبعة من طرف الدولة المخزنية في تعاملها مع الحراك الشعبي و مطالبتها بإطلاق سراح المعتقلين.
4-    تحميلها المسؤولية للدولة و الحكومة الفاشلة لما آلت إليه الأوضاع و ما ستؤول إليه خاصة بمدينة الحسيمة و المدن المجاورة لها.
5-    مطالبتها المسؤولين ،مركزيا و إقليميا، بفتح حوار جاد و مسؤول  يفضي إلى اتفاقات ملزمة للاستجابة للمطالب المشروعة للحراك الشعبي و الحد من واقع التهميش و الإقصاء.
6-    تأكيدها بأن الخروج من النفق المظلم و من الحلقة المفرغة التي تدور فيها بلادنا لن يتأتى دون إقامة ديمقراطية حقيقية على أساس دستور ديمقراطي يقر بحقوق الإنسان في جميع أبعادها السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية و المدنية و يضع حدا للإفلات من العقاب و يتيح التقسيم العادل للثروة.
إمضاء :
–    الحزب الاشتراكي الموحد – فرع أزيلال.

–    حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي – فرع أزيلال.

–    حزب المؤتمر الوطني الاتحادي – فرع أزيلال.

–    الجامعة الوطنية للتعليم/ التوجه الديمقراطي – فرع أزيلال.

–    الكونفدرالية الديمقراطية للشغل –أزيلال.



تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد