ذ : ع الرحيم ورعي ـ تيلوكيت ـ
في اطارالنفقات العمومية التي تحاصر المواطن القروي المعاصر والتي كانت من قبل كماليات وأصبحت حاليا من الضروريات ، وعملا بالمقولة الصينية التي تقول ” علمني كيف اصطاد سمكة ولا تعطيني سمكة ” ، جاء اللقاء التواصلي الذي دعا له السيد رئيس دائرة واويزغت ، وتم عقده يومه الجمعة 1 يوليوز2017 بحضور قائد قيادة تيلوكيت وبعض أعضاء المجلس الجماعي مع جمعيات المجتمع المدني ومجموعة من الفاعلين في الحقل السياسي ، وسجل اللقاء حضورا مكثفا للشباب بصفتهم المعنيين بالدرجة الاولى .
افتتح السيد رئيس الدائرة اللقاء بعد تحية الحضور بتحديد أرضية النقاش ، وكان تلخيصها في محورين أساسين يهتمان خاصة بالدخل الفردي ، والتي اعتبرها من الامور الأكثر أهمية في هذا الباب إضافة إلى أنها طريقة لمحاربة الهشاشة خاصة أن منطقة تيلوكيت حسب التصنيف الأخير للجماعات المحلية من حيث الهشاشة تحتل المراتب الاخيرة إقليميا ،وهي كالاتي :
v الكشف عن المناصب الشاغرة في المرافق العمومية .
v المشاريع المدرة للدخل ومجالات خلق التعاونيات .
وبعد فتح باب التدخلات ، تطرق جل المتدخلون إلى ما تزخر به المنطقة من مميزات وكيفية الاستفادة منها في إطارالتشغيل الداتي سواء في المجال الفلاحي ( كالاستفادة من برنامج المغرب الاخضر ـ كيفية استغلال النبتات الطبية خاصة نبتة الزعتر) أو المجال السياحي ، كما تضمنت التدخلال مجموعة من الاستفسارات والتساؤلات فيما يخص مناصب الشغل محليا .
وفي الاخير تم التعريج على المشكل الرئيسي الذي تعاني منه جميع دواوير جماعة تيلوكيت إضافة الى مركزتيلوكيت والمثمثل في الماء الصالح للشرب والذي أخذ قسطا مهما من النقاش ، وكان رد السيد رئيس الدائرة في هذا الباب يحمل حلولا لمحاربة هذه الازمة المؤقتة .