ابو وليد:
أصبح مهرجان سوق السبت حديث سكان المدينة أمام غضب المنتخبين الذي فضلت أغلبيتهم الاختفاء طيلة أيامه و لم يحضره سوى سبعة منهم و الغريب في الأمر أن توقيته يؤكد أن جمعية المهرجان في واد و محن الأسر في واد آخر إذ يتطلب في هذا التوقيت من السلطات و رجال الأمن الوطني تتبع عملية الدخول المدرسي و حماية المؤسسات التعليمية و توزيع مليون محفظة لكن جمعية المهرجان أخرجت إعلاناتها و زمن و توقيت المهرجان غير آبهة بما يسطره الآخرون لإنجاحه .
و سجل التاريخ في عهد التغيير بسوق السبت مهزلة من العيار الثقيل تمثلت في مشاركة ثلاث فرق و نصف ؟؟ للتبوريدا يكمل بعضهم البعض و منهم من اختار مغادرة الحلبة بسلام و لم يتجاوز زواره العشرات أربكوا حركة السير بدون فائدة .
و إذا كان سكان سوق السبت ينتظرون من رئيس المجلس و غالبيته تقديم حصيلة أكثر من سنة من التسيير فإنه و الحال تبدو محتشمة و تحت الصفر و آمال الساكنة تبخرت و المدينة على حالها و يكفي المنتخبين أنفسهم الانتقاد و الحديث في المقاهي أمام غياب إرادة حقيقية للتغيير و لا حظنا أن بعض أعضاء الأغلبية تواروا عن الأنظار حتى يوم الافتتاح و لم يريدوا أن يسجل لهم التاريخ مهزلة الثلاثة ايام .
رئيس الجمعية المعروف بصوته الرنان مطالب بتفسير لمصاريف المهرجان حيث بلغ إلى علمنا مساهمة المجلس ب 62 مليون سنتيم و الأعيان ب 33 م سنتيم و مديرية الجماعات ب 15 م سنتيم دون الحديث عن المستشهرين و غيرهم و ينتظر المجتمع المدني و المهتمون من المجلس البلدي الإسراع بعقد دورة استثنائية يحضرها جميع أعضاء جمعية المهرجان للجواب عن الملغوم و محاسبتهم على مهزلة دخلت كتاب هنغز كما أن عدم نجاح المهرجان و غياب أعضاء المجلس سيؤثر في مكونات الأغلبية التي قد تضطر إلى تكوين أغلبية جديدة حفاظا على ماء الوجه ويبدو أن السلطات بدورها تابعتها و لها رأيها في الموضوع .
وقال متتبع : لم نرغب حقا في ان تكون المنصة فارغة بهذا الشكل ولم نرغب والله يشهد علينا ان يكون رئيس المجلس الجماعي الذي ما فتيء يدعو الى حزب موحد اسمه سوق السبت ان يجلس في هذا المكان في غياب تام للعديد من الوجوه الانتخابية .. ولم نرغب حقا ان تقدموا الجوائز الى بعضكم البعض في غياب كل الأطر والكفاءات والاعيان وووو…لكن للاسف عندما تسند الأمور الى غير أهلها فانتظر أكثر من هذا …