عثمان العمراني
اوردت يومية اخبار اليوم ان الدعم الخارجي الذي تلقاه ناصر الزفزافي، قائد حراك الريف، لم يتجاوز سروالا وعطرا وبالونات هواء ومكبرات صوت وواقيا من الرصاص ومبالغ مالية بسيطة من المال.
وأضافت الورقية ذاتها أن الزفزافي حرص، في أغلب المكالمات التي تلقاها من أشخاص يقيمون في الخارج يرغبون في بعث أموال إليه، على توجيههم إلى اللجنة المالية للحراك، التي لم تتلق في المجموع، حسب ما ورد في أحد المحاضر، أكثر من 30 ألف درهم طيلة 7 أشهر من عمر الحراك.
وبالرغم من ذلك قالت الشرطة إن الزفزافي كان يحاول مراوغة مراقبة السلطات بتكليف أشخاص آخرين بتلقي أموال نيابة عنه.
“.