لحسن أكرام ـ أطلس سكوب
قال عدد من الفلاحين في لقائهم بأطلس سكوب * بازيلال، إن الأوساط الفلاحية بأزيلال لاتزال تنتظر فتح التحقيق والمحاسبة مع كل الجهات التي كانت وراء اختلاس وفساد مشاريع المغرب الأخضر، وذكرت المصادر الفلاحية، أنها كشفت بحضور الإطارات الجمعوية العاملة في المجال الترابي بأفخفاخ بتعاون مع المجلس القروي تامدة نومرصيد بأزيلال، مؤخرا ضمن لقاءات تواصلية تحت شعار ” المجتمع المدني عنصر أساسي لإنجاح مخطط المغرب الأخضر”، عن خروقات ارتكبتها المقاولات الحاملة لعدد من المشاريع الفلاحية، وطالب الفلاحون المشاركون في اللقاءات التواصلية بتصحيح الاختلالات والخروقات التي تم رصدها في برنامج المغرب الأخضر بعد عدم استجابة الإدارة المعنية لطلبات الجمعيات المحلية.
وكان الفلاحون المتدخلون من جمعيات، افلاح للتنمية الفلاحية، تعاونية تامونت، جمعية تامكانت للبيئة والتنمية والتواصل، جمعية أفخفاخ للتنمية، الجمعية الإقليمية لتنمية سلسلة اللوز بأزيلال، قد طالبوا باحترام المقاولة للشروط التقنية المحددة في دفتر التحملات، بتعويض الأغراس الميتة قبل انطلاق عملية الحرث، وبتنفيذ الغرس بما يطابق التقنيات التي رأيناها في التكوين بدء من عملية إعداد الحفر وقص الاغراس، وباحترام مواصفات الغرس التقنية و عملية وضع السماد الطبيعي والسقي.
وفضح الفلاحون المحتجون تقصير المقاولات الحاملة للمشاريع سالفة الذكر، في عمليات السقي التي وصفوها بغير المنتظمة، واقتصار السقي في بعض المناطق على المساحات الزراعية الموجودة في الواجهة، وغياب الحراسة، كما كشف الفلاحون المتدخلون عن ضعف تدخل الجمعيات الشريكة في عمليات المراقبة وتتبع برنامج المغرب الأخضر.
وحمل الفلاحون المتدخلون الإدارة صاحبة المشروع مسؤولية الاختلالات التي شابت مشروع المغرب الأخضر ، كما عبروا عن استيائهم من حرمانهم من مساحات واسعة للرعي، وفي رد على تدخلات اللفلاحين أكد ممثل المندوبية الإقليمية للفلاحة، ضرورة التزام المقاولة بشروط دفتر التحملات وألح على ضرورة برمجة التكوين قبل انطلاق المشاريع.