بني ملال 20 دجنبر 2017 (ومع) نظمت الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة (فرع بني ملال)، مؤخرا بمقر الغرفة الفلاحية ببني ملال، الدرس الافتتاحي الثاني حول موضوع ” الفلسفة والدين”، وإشكالية العلاقة بينهما عبر تاريخ الفكر البشري.
وحسب الجمعية فإن هذا اللقاء ، الذي انعقد بمناسبة اليوم العالمي للفلسفة وأطره المفكر المغربي إدريس هاني، شكل مناسبة لمقاربة موضوع الفلسفة والدين من أجل بناء خطاب عقلاني موضوعي قادر على استيعاب تلك العلاقة القائمة عبر التاريخ بين هذين المجالين ، وذلك في سياق تنامي الفكر المتطرف الذي أصبح يخترق كل المجتمعات الإنسانية، ويمزق العديد من البلدان، ويهدد مستقبلها.
وقد عرف هذا اللقاء، الذي حضره باحثون وأكاديميون وأساتذة مادة الفلسفة والمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية ببني ملال، تقديم مداخلات تناولت، على الخصوص، علاقة الفلسفة بالدين، ودور كل منهما في إرساء حوار تسوده قيم التسامح ونبذ العنف والتطرف.
وقال الكاتب العام للجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة (فرع بني ملال) حسن الحريري، في كلمة بالمناسبة، إن اختيار موضوع ‘ الفلسفة والدين’، يأتي من كونه موضوعا آنيا، بالرغم من طابعه التاريخي أو أنه قضية تنتمي إلى الماضي، إلى جانب أن كل من الدين والفلسفة يشكلان بعدين لازما الإنسان في مختلف مراحل وجوده وتطوره.
وأضاف أن التجربة الإسلامية، ومن خلال نظرة الفيلسوف ابن رشد إلى كل من الفلسفة والدين، بوصفهما بنائين مستقلين لكل منهما مقدماته وأسسه ومنهجه الخاص وإن كانا يلتقيان في الهدف وهو حمل الناس على الفضيلة، قد شكلت نقلة نوعية في تاريخ الفكر الإنساني، في فهم العلاقة بين المطلق والنسبي، بين الثابت والمتغير، حيث امتزجت فيها موضوعية الفيلسوف ونزاهة الاعتقاد.
/////////////////////////////////////////////////
/ تخليدا لليوم العالمي لمحاربة العنف، وضمن فعاليات الحملة الوطنية الخامسة عشر “لوقف العنف ضد النساء” في الأماكن العمومية التي تنظمها وزارة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية ما بين 24 نونبر و20 دجنبر 2017، احتضنت ثانوية الإمام مالك الإعدادية بمدينة خريبكة مؤخرا لقاء تحسيسيا لفائدة التلميذات والتلاميذ.
وقد تم خلال هذا اللقاء التواصلي، الذي حضره السيد المكلف بمصلحة الشؤون التربوية بمديرية خريبكة وقامت بتنشيطه المنسقة الجهوية بالنيابة لوكالة التنمية الاجتماعية بسطات، عرض وصلة إشهارية، تتضمن بعض مظاهر العنف ضد النساء تجسد حالات من التحرش الجنسي في الأماكن العمومية، ليتم بعدها فتح النقاش فيما بين التلاميذ لتحسيسهم بهذه الظاهرة والوقوف عند بعض أسبابها ونتائجها الوخيمة على العلاقات الاجتماعية فيما بين الجنسين، خاصة في الأماكن العمومية.
وحرص مؤطرو هذا اللقاء على دعوة المتعلمين والمتعلمات لتبني مواقف صارمة ورافضة للعنف باعتباره سلوكا مشينا، وحثهم على ضرورة نشر قيم التواصل الراقي والاحترام فيما بين الجنسين، وعدم التزام الحياد تجاه هذه الآفة الاجتماعية.
////////////////////////////////////////////
/ تنظم جمعية الشروق للثقافة والتنمية، بالتعاون مع المديرية الإقليمية للثقافة بخريبكة، يوم 27 من الشهر الجاري بثانوية ورديغة التأهيلية ببئر مزوي، عرضا لمسرحية ” تشابه أسماء” للمخرج عبد العزيز اوشنوك.
وينطلق هذا العرض المسرحي، الذي يندرج في إطار الأنشطة الثقافية الإشعاعية والتربوية للجمعية في الساعة الثالثة زوالا ، وذلك بهدف تقريب الفرجة للتلاميذ والطلبة وترسيخ الفعل المسرحي والفني في المؤسسة التعليمية.
يشار إلى ان المسرحية، التي يقوم بتشخيصها كل من عبد الرزاق عامر ومحمد المعروفي ومحسن مقيس وأسماء فكناوي وسومية طكية، حازت مؤخرا على عدد من الجوائز في مجموعة مهرجانات، وتطرح عدة أسئلة بأبعاد فكرية وتربوية واجتماعية وإنسانية، في قالب فرجوي ممتع.