أزيلال لما البكاء ِ إذن…..
أتدريـن أنـّّك منبع الجمـالِ ومصدر الإبداع و الدّلالِ
حين ارتديتِ البياض سموتِ ،علوْتِ على المنحنى
حضنتِ الطفـولةَ في مهدها
وقلبكِ الرقيق ينشرُ دفءَ الحنـانِ
وكفّكِ تمسـحُ دموع الاغتراب
لما البكاء ِ إنا…..
كوني الأنيقة َ والجميلة َ والأميرة َ…..
قفي ووجهك ِ للسّماء ِ كشلالات اوزود و جبال بوكماز
ولترتدي فستانك ِ الأبيض….
وضعي على شفتيك ِ لونا ً ابيضا لا يزول
كاالحمامة البيضاء ِ.. كالعندليب بصوته الموسيقي العذب
كوني مصدر الإلهام و موطن الإبداع و الحنان
كوني السعادة و الحب ،كوني العشق
فهل طلبتُ المستحيل؟!
لما البكاء ِ إذن.
عيناك ِ أكبر موطن عرفته ُ
عيناك مصدر إلهام و ابداع
عيناك ِ تاءهتان في عالم الجمال ِ.. نقيّتان ِ من الشوائب و الدنس
وأنا لجأت ُ إليهما كمصدر ابداع وموطن الهام
لما البكاء ِ إذن.
فقفي ووجهك ِ للسّماء ِ
كجبال بوكماز و شلالات اوزود
و أنا أريدك ُ أن تكوني هكذا مرفوعة الرأس
فلماذا البكاء؟؟؟
حسن الحبشي مدير دار الثقافة أزيلال