الصورة من الارشيف
لم يتوقع اللصان اللذان سرقا هاتفا من يد سيدة، كانت تركب إلى جانب ابنتها في سيارة رباعية الدفع، أمس الاثنين، أن مصير أحدهما سيكون الموت، والآخر الاعتقال.
الحادث الذي هز مدينة سلا، يوم أمس الثلاثاء، كان “دراميا” بشكل كبير، حيث أن حادث سرقة بمدينة سلا، التي تكثر فيها بؤر الإجرام، تحول إلى “مأساة” للجانبين: السارق والمسروق.
وشهدت منطقة تابريكت، بمدينة سلا، مساء أمس الإثنين، حالة استنفار كبرى، بعدما تحول حادث سرقة إلى “قتل” تلته روايات متعددة.
المعلومات المتوفرة، وفق مصادر أمنية، تشير إلى أن شابة، كانت رفقة والدتها على متن سيارة رباعية الدفع، تمشي في طريقها، بحي تابريكت، قبل أن تفاجأ بلص “ينشل” هاتف والدتها التي كانت تجلس إلى جانبها، في المقعد الأمامي للسيارة.
الجريمة نفذها شابان، كانا على متن دراجة نارية، بحيث تولى أحدهما مهمة سرقة الهاتف، وكان في المقعد الخلفي، فيما كان الثاني يقود الدراجة النارية.
وخلق الحادث حالة ارتباك للشابة، التي حاولت الهرب، من شدة الفزع، وأمامها كان اللصان يحاولان الهرب أيضا، بطريقة “هوليودية”، إلا أن عجلة دراجتهم النارية اصدمت بسيارة الفتاة، خلال محاولتهما الفرار، فكانت “الفاجعة”.
وأفاد مصدر “اليوم 24″، أنه تم إطلاق سراح الفتاة، باعتبار أن حادثة الدهس لم تكن متعمدة، فيما تم وضع اللص، الذي تم العثور بحوزته على سكين، رهن الحراسة النظرية، بعد تلقيه العلاج جراء بعض الإصابات الطفيفة التي لحقته.
المصدر ذاته، أوضح أن اللص الذي وافته المنية، جراء سقوطه من دراجته، والدهس بين عجلات السيارة كان من ذوي السوابق العدلية، التي تتجاوز خمسة، كلها متعلقة بالسرقة والضرب والجرح. سناء كريم لليوم24