أطلس سكوب
بعد الانتقال زوال يوم الاربعاء سابع مارس الجاري الى م م ايت سدي عزيز بتكلفت حيث كان المرحوم يوسف يشتغل، وذلك رغم سيول المياه وصعوبة المسالك من واويزغت حتى تكلفت حيث التقينا زملاءه بالعمل ومدير المؤسسة الذين تأثروا كثيرا لوفاته باعتباره احد رموز العمل الجاد كأستاذ و كفاعل جمعوي وحسب تصريحاتهم فانهم كونوا فريق واتساب يتواصلون من خلاله وكان اخر ما تلقاه المرحوم يوسف النشرة الانذارية و بلاع مديرية التعليم في هذا الشأن وعلى غير عادته قطع وعدا بالتنقل عبر دراجته النارية الى ادوز ببني ملال بعدما اكد لزملائه انه تلقى مكالمة تعجله بالحضور ثانيا انه لاحظ تحرك سيارتين من نوع ريك اب في اتجاه فم العنصر عبر ايت اقبلي و حرك دراجته وتجاوز العربتين ورغم ذلك ظل اصدقاؤه في حيرة من امرهم و اتصلوا به للاطمئنان عن حاله فانقطع الاتصال ليخبروا مدير المؤسسة الذي ربط الاتصال بزوجته للسؤال عن يوسف .

فاخبرته انه في عمله ولم يتجرأ المدير لإثارة مشاعرها و خوفها فاخبرها انه فقط يريده في امر ليتصل بالسلطة و المنتخبين و الساكنة و تجند الجميع للبحث عن يوسف و منتصف تلك الليلة تم العثور على دراجته و في الصباح جثته.

م اوحمي