أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

بعد الانهيارات التي عرفتها الدار البيضاء “ساكنة الشتات” تشجب غياب الحلول الناجعة

 

وم ع ـ أطلس سكوب

قتيلان و خمسة جرحى، هي آخر حصيلة ضحايا انهيار ثلاثة منازل، ليلة أمس الأحد، بـ”عرصة بن سلامة” في المدينة القديمة للدار البيضاء وساكنة المنطقة تشجب “لجنة يقظة” ساهمت فقط في شتاتهم.

وفيما راجت أنباء عن عدم حدوث قتلى في حادث انهيار المنازل الثلاثة، تأكد فيما بعد أن الحادث قد أودى بحياة ثلاثة أشخاص من بينهم بامرأة مسماة قيد حياتها بفاطمة الرحالية (75 سنة) توفت وانتشلت جثتها، ليلة أمس الأحد، فيما انضافت الضحية الثانية وهو رجل أربعيني يسمى مصطفى الزهراوي وكان ملقبا بـ”الشينوي”، ولفظ أنفاسه قبل أن يتم انتشاله عند الثامنة والربع من صباح اليوم الاثنين.

وحسب سراج الدين موسى، رئيس جمعية أولاد المدينة القديمة، نقل جريح في حادث الانهيار إلى مستشفى مولاي يوسف (الصوفي) لتلقي العلاجات، بينما نقل الباقي إلى مستشفى ابن رشد، لينضافوا إلى معطوبين آخرين خلفتهم انهيارات متكررة طالت منازل جيرانهم في السابق. 

وكلما نزلت زخات مطرية على الدار البيضاء لا تكون بردا وسلاما على قاطني المدينة القديمة حيث تنتصب منازل عمرت في المنطقة لأزيد من قرن، وأصبحت عرضة للسقوط بين الفينة والأخرى.

وقالت مصادر من ولاية الدار البيضاء الكبرى، أنه كان يقطن بالمنازل الثلاثة التي انهارت أسرتان كانتا قررتا المكوث بمحلاتهما السكنية، بينما كانت 12 أسرة أخرى قد استجابت لتعليمات السلطات المعنية بضرورة الرحيل منها نظرا للأخطار المحدقة بهذه المنازل.

في المقابل قال سراج الدين موسى لـ”منارة” إن عمليات الهدم التي تخللت الأيام الماضية وهمت 35 منزلا بإشراف من عامل مقاطعات آنفا، هي التي ساهمت في زعزعة أركان المنازل التي انهارت عن بكرة أبيها.

وأضاف المتحدث إن “ما تقدمت به ولاية الدار البيضاء ليس غير ادعاء عار من الصحة”، مشيرا إلى أن الملك محمد السادس، كان اصدر تعليماته السامية بحل مشكل المدينة القديمة غير أن والي المدينة لم يقم بغير تشكيل “لجنة يقظة” لم تسمن سكان المنطقة من جوع ولم تأمنهم من خوف العيش في العراء.

وحسب المتحدث، فإن سكان المدينة القديمة يفضلون الموت تحت الأنقاض والردم بدل الموت هونا خارج المنازل حيث ترعرعوا ودون حلول ناجعة لمآسيهم مع ما وصفه بـ”لوبي العقار”.

وقال رئيس جمعية أولاد المدينة القديمة إن لوبي العقار يتربص بالمنطقة منذ 1989، حين تقرر ربط مسجد الحسن الثاني بشارع الجيش الملكي فيما بات يعرف بـ”مشروع المحج الملكي” غير أن بدائل السكن التي اقترحت على سكان المنطقة جعل منهم ّ”ساكنة الشتات” بعدما نقلوا قسرا نحو أحياء الولاء (التشارك) بمقاطعة مولاي رشيد والنسيم بسيدي معروف وكذا الرحمة في الحي الحسني. 

 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد