م اوحمي
يعتبر صيد الأسماك من المهن المهمة للسكان المجاورين لبحيرة بين الويدان إلا أنه مع تراجع مستوى المياه بالبحيرة هذه السنة، قبل ان تعود التساقطات المطرية لتنعس وترفع منسوب المياه ،الا انه لوحظ تناقص واضح في إعداد الأسماك وهناك بعض الأنواع التي بدأت بالانقراض مما تسبب في ضرر كبير للصيادين وأفراد عائلاتهم الذين تعتبر البحيرة مصدر عيشهم .
ومع إنعاشها وارتفاع حقينة السد بدأ هؤلاء يتساءلون هل ستتفاعل مصالح المياه والتنمية الغابوية مع مطالبهم وانتظاراتهم لتقوية الأحياء المائية وزراعة جيل جديد من الأسماك لإنعاش اقتصاد الساكنة والسياحة بالمنطقة.
وتعتبر بحيرة بين الويدان ملاذا للسياح و خاصة السياحة الداخلية ،اذ تتدفق عليها العديد من القوافل سيارات خاصة وحافلات مما دفع السلطات الى العناية بمحيطها وتخصيص اعتمادات مهمة لبين الويدان ومما زادها جمالا توسيع و تقوية الطريق الجهوية الرابطة بين افورار بين الويدان وبين الويدان واويزغت كما هي مناسبة للمجلس الجهوي للسياحة بالخروج للعلن واعلان عن مواقفه تجاه واقع السياحة بالجهة بين الويدان واوزود نموذجا .