أطلس سكوب ـ أزيلال
استغلت ساكنة تاغيا زيارة عامل أزيلال محمد عطفاوي للمنطقة أمس السبت 7 ابريل الجاري، والتمست منه دعمها لتحقيق حلم ربط جماعة زاوية أحنصال بمنطقة امسمرير بإقليم تنغير.
ووفق مصادر جمعوية من المنطقة، فقد بات فك العزلة عن المنطقة من جهة الشرق وبناء طريق يربطها بتنغير عبر تغانمين حلما يراود ساكنة المنطقة ، ويلقى دعما كبيرا من المجلس الجماعي لزاوية أحنصال بقيادة الرئيس الشاب سعيد اتغلاست، حيث كشفت المصادر أن المجلس الجماعي يقترب من انهاء دراسة للطريق سالفة الذكر والتي يبلغ طولها أزيد من 30 كلم.
وكانت زيارة عامل أزيلال أمس السبت بتاغيا قد ركزت على تفقد أحوال الساكنة، التقى خلالها المسؤول الاول بساكنة المنطقة، وبعد الاستماع الى مشاكلهم، وعدهم بفك العزلة عن تاغيا وبقرب بناء طريق يربط المنطقة بمركز زاوية أحنصال، من تمويل المجلس الاقليمي لأزيلال.

وفي سياق متصل، وفي زيارته لمنطقة اغبولا المعروفة برياضة تسلق الجبال، وعد المسؤول الاول بإقليم أزيلال، ببناء مركز التدريب في رياضة تسلق الجبال بالمنطقة، لانعاش السياحة باغبولا وتاغيا.
ووعد العامل ’عطفاوي’ بدعم التنمية الفلاحية بالمنطقة، عبر تشجيع غرس الاشجار المثمرة، وبناء السواقي لدعم اقتصاد الماء وتوسيع المساحات الفلاحية المسقية بمنحدرات تاغيا الخصبة.
وأكد السيد العامل في كلمته أن هذه الزيارة جاءت تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله والرامية للإستماع الى هموم رعاياه الأوفياء وتجسيد المفهوم الجديد السلطة.
كما أكد على بداية أشغال بناء الطريق ستكون في غضون الأسبوع المقبل بحضور المقاول الفائز بالصفقة لفك العزلة عن الدوار بتمويل من المجلس الإقليمي، والعمل على تنمية الموقع السياحي إغبولا تاغية المتميزة برياضة تسلق الجبال، العمل على بناء مركز لتدريب هذه الرياضة الرائدة على المستوى العالمي .

وفي سياق آخر يتعلق بدعم السياحة بالاطلس وفك العزلة عنه، كانت فعاليات جمعوية تنتمي إلى جمعيات مهنية والمجتمع المدني بمناطق تنغير وإميلشيل في لقاء تواصلي عقد منذ سنوات بمنطقة إميلشيل، دعت إلى تأسيس “تنسيقية” تعمل على للترافع من أجل تهيئة المحور الطرقي الرابط بين إقليم تنغير وبني ملال.
وطالبت الفعاليات المشاركة في اللقاء التواصلي بإملشيل، إلى الترافع من أجل التعجيل بتهيئة الطريق الجهوية الرابطة بين تنغير رقم “703”، وإقليم بني ملال عبر إملشيل رقم ” 317 “، لإنعاش اقتصاد مناطق كثيرة، كإميلشيل، أغبالا، تيزي نسلي، بوتفردة، تنغير، ناوور، القصيبة، وبني ملال، إضافة إلى المئات من القرى التي تسببت العزلة في تهميشها لعقود من الزمن.
وأجمعت الفعاليات الجمعوية التي دعت إلى تأسيس تنسيقية وطنية للترافع والدفاع عن تهيئة طريق جهوية تربط منطقة تادلة بالسفوح الشرقية، على أن الطريق سالفة الذكر، باتت مطلبا وطنيا من شأنه فتح المناطق السياحية الجديدة أمام السياحة الدولية والداخلية، وإنعاش السياحة التضامنية التي تعيش عليها آلاف الأسرة بالأطلس.
ولم تخف مصادر جمعوية، وجود لوبي ضاغط، عمل على حرمان مناطق الجنوب الشرقي من إنجاز طريق يفك عليها العزلة، وذلك حفاظا على مصالح اقتصادية وسياسية غير ذات النفع العمومي، ودعت فعاليات جمعوية إلى تكسير الطوق المفروض على المنطقة، وإيصال مطلبها إلى أعلى سلطة ببلادنا.