م أوحمي:
كشف الملتقى الإقليمي لتخليد الذكرى الثالثة عشرة (13)لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أعلن عنها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بتاريخ 18 ماي 2005 ،والتي تخلد هذه السنة تحت شعار: ” الشباب محرك التنمية البشرية”، فقد تم تسطير برنامج حافل ومتنوع للاحتفال بهذه المناسبة التي تؤرخ لميلاد مشروع مجتمعي تنموي جعل الإنسان محور اهتماماته وتحسين أوضاعه المعيشية سواء كفاعل أساسي أو مستهدف في صلب أولوياته والمقاربة التشاركية والتعاقد والحكامة الجيدة من أهم مقارباته ومناهج تدبيره .

عرض تجربة نموذجية من قمم جبال الأطلس المتوسط والكبير بجماعة زاوية احنصال لتعاونية فلاحية أمكار، في تثمين منتوج الزعفران بشراكة مع المياه والغابات والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومشاريع سياحية مهمة من أجل تغيير صورة المرأة الجبلية بالمنطقة والمساهمة في تحسين مستواها المعيشي ، تجربة سرقت الأضواء بهذا الملتقى .

وتميز هذا اللقاء بالكلمة الافتتاحية التوجيهية لعامل الإقليم، أوضح فيها أن اختيار تخليد الذكرى 13 للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية تحت شعار : ” الشباب محرك التنمية البشرية “، يجسد الأهمية القصوى التي يوليها هذا المشروع الملكي الرائد للشباب، وذلك انسجاما مع الرعاية الخاصة التي تحظى بها هذه الفئة من قبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ، حيث ما فتئ جلالته يدعو في مختلف الخطب والرسائل الملكية السامية إلى الاهتمام بالشباب وتأهيله وضمان انخراطه في مختلف مجالات التنمية ، ولاشك أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي تعتمد مقاربة تشاركية وحكامة ترابية ناجحة تعمل بشكل حثيث من أجل تحقيق اندماج الشباب على المستوى السوسيو – اقتصادي ، لاسيما عبر النهوض بالأنشطة المدرة للدخل وتعزيز المكانة المهنية لذى هذه الشريحة الهامة من المجتمع
كما استعرض حصيلة تنزيل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى الإقليم موضحا أنها حققت نتائج هامة، حيث انعكست مشاريعها بشكل إيجابي على حياة الساكنة المحلية في العديد من مجالات تدخلاتها ، سواء من حيث دعم البنيات التحتية والتجهيزات الأساسية أو على مستوى محاربة الهذر المدرسي وإدماج المرأة والاهتمام بالأشخاص في وضعية هشاشة وكذا الإدماج الاقتصادي وتوفير فرص الشغل عن طريق الأنشطة المدرة للد

وللإشارة، يبلغ عدد المشاريع والعمليات المنجزة والتي هي في طور الإنجاز على مستوى الإقليم برسم الفترة ما بين 2005 و 2017 ما مجموعه 1585 مشروعا يستفيد منها ما يناهز 1733764 شخصا، باستثمارات إجمالية قدرت بحوالي 91 مليار، تمثل فيها مساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ما يفوق 790مليون درهما، والأنشطة المدرة للدخل بلغ عدد المشاريع 326 مشروعا ويستفيد منها مايناهز 80.210 شخصا ، باستثمارات إجمالية قدرت بحوالي 86 مليون درهم ، تمثل فيها مساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ما يفوق 63 مليون درهما،وهمت المشاريع التي انخرطت فيها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، الماء الصالح للشرب ، الطرق ، التعليم ، الفلاحة ، الكهرباء ، الصحة ، المراكز المتعددة الاختصاصات والتكوين ، دعم القدرات ، البحوث ، الدراسات ، التجارة والشباب والرياضة ، الصناعة التقليدية والثقافة.

وللاهتمام بقضايا الشباب كمدخل أساسي في التنمية البشرية لتحقيق أماله وطموحاته وتحسين التنمية المنشودة بالشباب، في هذا الإطار فقد تم رصد استثمارات مالية إجمالية تقدر ب157 مليون درهم تتجلى بالنهوض بمستوى الشباب بإقليم ازيلال، عملت المبادرة بإحداث قاعة للمغطاة وإحداث مراكز اجتماعية ورياضية وثقافية ودعم مشاريع مدرة للدخل وتهاهيل الشباب والشابات ودعم المخيمات الصيفية وأنشطة رياضية متنوعة في كرة القدم مشاريع مهمة ساهمت في تنمية شعور بالمواطنة والانتماء للبلد لديها في بناء ملاعب للقرب ودور الطالب والطالبة ومراكز ثقافية وقاعة إعلاميات .
رفيق ناجي تقدم بعرض حول زيارة أعضاء اللجنة الاقليمية للتنمية البشرية لبعض المشاريع الناجحة بالإقليم .
• تثمين الخرقة البزيوية بجماعة ابزو
• تثمين منتوج اللوز بجماعة مولاي عيسى بن إدريس
• تثمين منتوج الزيتون بجماعة افورار
• مشروع الشعير المستنبت بدمنات
عبد العزيز عاصيمي رئيس قسم العمل الاجتماعي بازيلال بدوره بعرض حصيلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية برسم الفترة 2005/2017 .
عدد المشاريع والعمليات المنجزة والتي هي في طور الإنجاز على مستوى الإقليم برسم الفترة ما بين 2005 و 2017 ما مجموعه 1585 مشروعا يستفيد منها ما يناهز 1733764 شخصا، باستثمارات إجمالية قدرت بحوالي 91 مليار، تمثل فيها مساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ما يفوق 790مليون درهما، والأنشطة المدرة للدخل بلغ عدد المشاريع 326 مشروعا ويستفيد منها مايناهز 80.210 شخصا ، باستثمارات إجمالية قدرت بحوالي 86 مليون درهم ، تمثل فيها مساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ما يفوق 63 مليون درهما.
• في القطاع الرياضي : يتجلى النهوض بالقطاع الشباب بالإقليم ، عملت المبادرة باحداث قاعة للمغطاة وإحداث مراكز اجتماعية ورياضية وثقافية ودعم مشاريع مدرة للدخل وتهاهيل الشباب والشابات ودعم المخيمات الصيفية وأنشطة رياضية متنوعة في كرة القدم ، أكثر من 27000 شاب وشابة يستفيدون سنويا من هذه الأنشطة .
• في قطاع التربية الوطنية : عملت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على بناء وتجهيز دور الطالب والطالبة الموجودة منذ سنة 2005 قبل صدور قانون 14/05 ، 14 مؤسسة اجتماعية
توفير النقل النقل المدرسي ، إحداث مكتبة للمطالعة ، وقاعة للإعلاميات ، يستفيدوا من هذه العملية أكثر من 11.000 شاب وشابة شنويا .
• التنشيط الاجتماعي و الثقافي : أكثر من 7000 شاب وشابة يستفيدون من هذه الأنشطة.
.كما عرف برنامج الذكرى مداخلات حول موضوع “الشباب محرك التنمية ” من طرف المدير الإقليمي للشباب والرياضة والمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والمندوب الإقليمي للتعاون الوطني تخصص لمناقشة بعض القضايا التي تدخل ضمن اهتمامات الشباب
وتجدر الإشارة أن هذا النشاط الرسمي ترأسه عامل الإقليم برفقة الكاتب العام للعمالة ورئيس المجلس العلمي المحلي بالنيابة ورئيس المجلس الإقليمي ونواب ومستشارو الإقليم في البرلمان ورؤساء المصالح الأمنية والسلطات المحلية ورؤساء الجماعات الترابية و بحضور فئة الشباب من حاملي المشاريع في إطار البرنامج الأفقي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وبعض ممثلي فئة الشباب باللجن المحلية للتنمية المحلية وأعضاء اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية وفرق التنشيط الجماعي ورؤساء الجمعيات .