رشيد ايت بركا
كانت الساعة تشير إلى السادسة وخمسة وثلاثون دقيقة كنا ندردش بشأن مقاطعة حليب سنطرال في الشارع العام بعد أن آثار انتباهنا فلاح يقوم ببيع الحليب الطبيعي بالتقسيط، ناقشنا المقاطعة وسبل انجاحها وأفق استمراريتها دون أن نضع في حسباننا أن خليفة تابع لجماعة ترابية بدائرة دمنات سيصل به المستوى إلى سبنا في اعراضنا ونعتنا بأقبح الألفاظ واتهمنا بخيانة الاقتصاد الوطني واسترسل في كلامه بشكل هائج وهستيري .
و ما يحز في نفوسنا هو وقاحة ووضاعة المسؤول المغربي سواء أكان وزيرا أو خليفة كيف يسمحون لأنفسهم بمهاجمة مواقف الغير ؟السنا في بلد يدعي الديمقراطية؟ مهما اختلفنا يجب أن يسود بيننا الاحترام والتقدير.
لكن رغم ما سمعناه من كلام نابي وسب وشتم لم نقلق ولم نرد عليه بالمثل بل فرحنا كثيرا وغمرنا السرور لأننا على يقين أن حملة المقاطعة ناجحة ومستمرة إلى غاية رد الاعتبار للشعب المغربي من خلال مراجعة الأسعار الملتهبة وتوفير الأمن الغذائي لعموم الشعب ، ولا تهمنا هرطقات من يقفون ضد طموح الجماهير الشعبية فليس من الغريب أن يسبك ويشتمك الخليفة فقد شتمنا وسبنا الوزير والبرلماني والمستشار .وتستمر المقاطعة.
الصورة تعبيرية